لاستعراض الموقع بشكل صحيح عليك الترقية لمتصفح إنترنت اكسبلورر 9 أو استخدام متصفحات اخرى مثل Chrome, FireFox, Safari

الشيخ عايض القرني يرفض جائزة نوبل‎

لفت انتباهي مقال لكاتب في جريدة الشرق اقترح على اللجنة المشرفة على جائزة نوبل العالمية ترشيح الداعية فضيلة الشيخ الدكتور عايض القرني لجائزة نوبل للسلام ولا أدري حقيقة مايمتلكه هذا الكاتب من معطيات علمية عن فضيلة الشيخ تؤهله لنيل الجائزة! علما أن فضيلته رفض جائزة نوبل للسلام التي لم يحصل عليها ليرفضها لأن اللجنة المشرفة لم ترشحه أصلا! وهذا مما تضحك له الثكلى! فإن طالب الكاتب بمنح الشيخ هذه الجائزة لاسهاماته في نشر الإسلام! فقد ضل الطريق لأن جائزة نوبل لاتمنح في هذا الحقل لعدم إدراجه ضمن التخصصات المطلوبة لنيل الجائزة! وكان عليه أن يقترح ترشيحه لجائزة الملك فيصل العالمية!

وعلى كل حال فقد رفض فضيلته هذه الجائزة قبل أن يرشح وما هو بمرشح لامن قريب أو بعيد! ولكن هذا حال العظماء يرفضون الأوسمة والجوائز قبل أن يتم ترشيحهم! بل أجزم أن فضيلته بهذا الرفض قبل الترشيح سبق ثلاثة كتاب رفضوا جائزة نوبل هم جورج برنارد شو عام 1925 والروائي الروسي بوريس باسترناك عام 1958 والفرنسي جان بول سارتر عام 1962 واليوم ينضم لهم الدكتور عايض القرني الذي رفض الجائزة في فرعها الأهم «السلام» مع فارق طفيف عن زملائه الثلاثة السابقين يتمثل في أنه لم يحصل على الجائزة أصلا كي يرفضها! لذلك آمل من اللجنة المنظمة أن تحترم رغبة فضيلته وأن «لا تحسب حسابه» أثناء إعدادها لقائمة المرشحين!

كان بودي أن يتوجه الكاتب قبل أن يقترح ترشيح فضيلته لنيل جائزة نوبل للسلام إلى فضيلته ليسدي له بعض النصائح المعيارية التي تؤهله مستقبلا لنيل هذه الجائزة لعل أهمها: ضرورة إقلاع الشيخ عن سياسة انتهاك الحقوق الفكرية وسرقة ولطش مؤلفات أخرى ونسبها إليه كما حصل له مؤخرا في مؤلفه «هكذا هزموا اليأس» والذي اتضح فيما بعد أن فضيلته قام بسرقة محتواه نسخا ولصقا من مؤلف الكاتبة سلوى العضيدان التي رفعت بدورها قضية عليه وكسبتها وتم تغريم الداعية مبلغ 330 ألف ريال وسحب كتابه من المكتبات ودور النشر! لأن اللجنة المشرفة على الجائزة لاتخفى عليها مثل هذه الأمور حتى لايرمي سهما يعسر عليه رده! كما أن على الكاتب المحترم أن يبين لنا بعد اقتراحه «الجهنمي» أي الأماكن في العالم التي ساهم فيها فضيلة الشيخ إرساء السلام فيها حتى يستحق جائزة نوبل للسلام! لا أعلم بقعة صغيرة كانت أم كبيرة على وجه هذه الأرض ساهم فيها فضيلته بإرساء السلام والمحبة إلا إذا اعتبر الكاتب أن الصلح بين اثنين متخاصمين حول كعكة أو خبز من الزعتر! يستحق من أصلحهما جائزة نوبل للسلام!

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 4
1
قطيفي القطيفي
[ القطيف ]: 15 / 2 / 2013م - 10:25 م
تذكرت و انا اقرأ الموضوع اقتراح ترشيح السيد علي السيستاني لنفس الجائزة منذ سنتين او اكثر فأرجو ان أكون مخطئا بان مقترح ترشيح الشيخ عائض القرني ليس للمقارنة و إظهار القدرة التنافسية بين الشيعة و السلفية الوهابية...كارثة
2
برير السيهاتي
[ السعودية - سيهات ]: 16 / 2 / 2013م - 9:13 ص
سيدنا العزيز، ليس من العيب أن تقتبس من كلام غيرك،،

حسبت بداية أن المسألة توارد أفكار، لكن حينما رأيت جملاً كاملة قصاً ولصقاً لم أحتمل السكوت..
راجع: جائزة نوبل للثرثرة، خلف الحربي

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130213/Con20130213572468.htm
3
لست سارق
16 / 2 / 2013م - 6:52 م
إن لم تستح فافعل ما شئت ، ..
4
ابو عبدالله
[ القطيف ]: 20 / 2 / 2013م - 2:36 م
وقص ولصق

لمتى؟!

إن لم تستح فافعل ما شئت ، ..