استطلاع يكشف عن تدهور الثقة في بيانات وزارة الداخلية السعودية
كشف استطلاع للرأي عن ان نحو عشرة بالمئة من القراء فقط يثقون برواية الأجهزة الأمنية السعودية حول حوادث العنف ذات الصلة بالاحتجاجات السياسية في المملكة.
التصويت الذي أجرته شبكة راصد الاخبارية واستمر اسبوعا شارك فيه نحو 900 مشارك.
ودرجت وزارة الداخلية السعودية على اصدار بيانات متتالية حول الأحداث الأمنية ذات الصلة بالاحتجاجات السياسية اتهمت خلالها متظاهرين باثارة الشغب وإرتكاب أعمال عنف.
وتتهم السلطات المشاركين في الاحتجاجات بارتكاب اعتداءات ضد عناصر الأمن.
وكشف الاستطلاع عن ان نحو عشرة بالمئة فقط من القراء يثقون برواية السلطات الرسمية.
في مقابل ذلك أعرب نحو 65 بالمئة عن ثقتهم في مصادر المعارضة.
ويقول نشطاء المعارضة ان تحركاتهم سلمية في سبيل الضغط على السلطات لتحقيق مطالب مشروعة ومنها اطلاق المعتقلين السياسين وتحقيق العدالة الاجتماعية ورفع التمييز.
وقتل عناصر الأمن نحو 15 متظاهرا في محافظة القطيف خلال الأحداث التي شهدتها المنطقة في العامين الأخيرين.
غير أن اللافت أن نحو 25 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أعربوا عن عدم ثقتهم في الطرفين الحكومة والمعارضة على حد سواء.
وتشهد بعض مدن المملكة منذ نحو عامين احتجاجات سياسية متقطعة للمطالبة باطلاق المعتقلين السياسيين.
وكانت شبكة راصد الاخبارية استأنفت مؤخرا اجراء استطلاعات رأي أسبوعية تتناول مسائل سياسية واجتماعية شائكة ضمن الشأن المحلي والوطني.
وتقول الشبكة أن نتائج الإستطلاع لا تعبر عن رأي الشبكة بالضرورة بقدر ما تعبر عن رأي المشاركين فقط.

