لاستعراض الموقع بشكل صحيح عليك الترقية لمتصفح إنترنت اكسبلورر 9 أو استخدام متصفحات اخرى مثل Chrome, FireFox, Safari

مركز البيت السعيد... ماذا بعد 10سنوات؟

تحيط هذه الأيام بنا وبمجتمعاتنا المحلية أو الخليجية وكذا الإسلامية بعض الظواهر الاجتماعية السلبية الدخيلة علينا وعلى مجتمعاتنا قد نكون طرفاً في استقدامها وقد نكون محطة تجارب لبعض الأمم وقد نكون مستهدفين من قبل جهات عدوة لامتنا الإسلامية الغرض منها هدم الأركان والمعتقدات والقواعد التي بني عليها مجتمعنا الإسلامي ألا وهو الدين من آجل غزو فكرنا وثقافتنا وبعدها الميل إلى ما هو أعظم وأعز ما نملك ديننا.

ومن الظواهر الاجتماعية السلبية والغريبة أو الشاذة الدخيلة على مجتمعنا المحافظ والتي باتت سائدة بشكل يدعو إلى التعجب السرقة، التفحيط، الاستهلاك، الانتحار، المخدرات، التدخين، إدمان الانترنت، العلاقات المحرمة والعنف بأنواعه.

و الغريب في الأمر مع تعدد وتنوع مراكزنا التدريبية والاجتماعية والأسرية والجمعيات الخيرية واختلاف توجهاتها وأهدافها ولكن يبقى اشتراكها في عامل واحد وهو غياب اللجان الدراسية والبحثية والاستطلاعية للظواهر الاجتماعية السلبية!!!

وقد يتساءل البعض عن دور المراكز البحثية والكراسي العلمية في جامعاتنا!! أقول لقد مللنا الأسماء والصفات والأموال المهدرة والأبحاث المخملية الخيالية والنتائج لا من شاف ولا من درى!!

ونحن هنا نعول إما على جمعياتنا الخيرية أو بعض مكاتب علمائنا أو مراكزنا التخصصية في دراسة تلك الظواهر الاجتماعية السلبية بعد أن دب اليأس في نفوسنا من قبل جامعاتنا وجهاتنا الحكومية والرسمية في البحث والتقصي لواقع قضايانا ومشاكلنا الاجتماعية.

والطلاق وهو محور حديثنا سنظل نكتب ونكتب عنه وتصاعد أسهمه من دون الاستناد على أي دراسة أو بحث محلي وستكون مقالاتنا تنظيرية لا علاقة لها بواقع حياتنا المعيشية.

و مركز البيت السعيد بصفوى صاحب الدور الريادي في طرق باب الأسرة ودعم استقرارها ونشر الثقافة والوعي الزوجي والتربوي بين أفرادها قد لا يملك في جعبته الإجابة حول أسباب ارتفاع الطلاق في المجتمع لن أقول المجتمع السعودي أو حتى القطيفي بصفة عامة بل أختصر سؤالي بمدينة صفوى فقط؟؟؟ وهو الذي أنار الشمعة الأولى في هذا الميدان فراح يرسم خارطة الطريق لكل من أتى بعده في هذا المضمار.

فهل بعد 10 سنوات من العمل الدءوب والعطاء الفريد أن يغيب عن الأخوة في هذا المركز أهمية إجراء دراسة تحلل لنا ظاهرة الطلاق ما قبل وبعد الزواج وأسهمه المرتفعة يوماً بعد يوم؟

فلابد وهنا الكلام موجه للأخوة الأعزاء القائمين على هذا المركز وغيره من المراكز المحلية أن يكون لدينا قاعدة بيانات تشمل جميع جوانب حياتنا الاجتماعية والثقافية والدينية والسياسية وهي انعكاس لواقع حياتنا الميدانية لا التنظيرية حتى لا تكون دوراتنا ومحاضراتنا بعيدة كل البعد عن واقعنا المعاش.

ونحن هنا نخاطب الأخ والصديق سماحة الشيخ صالح محمد آل إبراهيم لما عرف عنه من خلق رفيع وسجايا تشجعنا على إبداء رأينا بكل وضوح وشفافية لا لشيء إلا لما يتمتع به هذا المركز من الأسبقية والريادة كما أسلفنا ولكي تكتمل صورة هذا المركز.

هذا والله الهادي إلى سواء السبيل.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
مصطفى الرمضان
[ الاحساء ]: 1 / 3 / 2013م - 10:51 ص
مقالة جميلة د حسين .. نضم صوتنا لصوتك ونطالب هذه المراكز دراسة هذه الظواهر واعطاء المجتمع خلاصة ابحاثهم في سبيل نهوض المجتمع والتخلص من هذه السلبيات.