الشؤون الإسلامية تبرر «ندوة تبوك» بخلل إجرائي وتعد بالتحقيق
عللت وزارة الشئون الاسلامية والدعوة والإرشاد الإعلان عن تنظيم ندوة مناوئة للمسلمين الشيعة في تبوك الأسبوع الماضي بوجود "خلل إجرائي تم تداركه في حينه، إذ ألغيت المحاضرة،".
وقال توفيق السديري وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد أنه تم تكوين لجنة للتحقيق في مسألة الندوة "لمعرفة المتسبب واتخاذ اللازم في حقه".
جاء ذلك في رد للوزارة على الكاتب في صحفية الوطن علي الشريمي الذي دعا الوزارة الأسبوع الماضي إلى اصدار تعميم "يحذر أئمة المساجد والدعاة من المحاضرات والدروس التي تثير التحريض الطائفي بنفس ما تم عمله حينما صدر منع الدعاء على اليهود والنصارى".
وقال السديري ان الوزارة تحرص دائما في مناشطها وبرامجها على ما يجمع الكلمة، ويوحد الصف، وينبذ الخلاف، وذلك من خلال تنقية برامجها ومناشطها مما يثير الفتنة، والحزبيات، والحزازيات المذهبية، والطائفية.
وأضاف ان وزارته تخضع برامجها لإجراءات مشددة من قبل لجان استشارية في مناطق المملكة كافة، والتي تضم نخبة من العلماء، وطلبة العلم، والدعاة ومراجعتها من لجنة مركزية في الوزارة.
وعلل "ندوة تبوك" المنوائة للشيعة لرجل الدين المتشدد ابراهيم الفارس بوجود "خلل إجرائي تم تداركه في حينه، إذ ألغيت المحاضرة".
وكشف السديري عن تكوين لجنة للتحقيق في ذلك لمعرفة المتسبب واتخاذ اللازم في حقه.
الندوة "الملغاة" وفور الاعلان عن تنظيمها عبر وكالة الأنباء السعودية أثارت عاصفة من الانتقادات اللاذعة من الكثير من الكتاب والمثقفين السعوديين.
وبعد ساعات قليلة رفعت الوكالة خبر الاعلان عن الندوة من موقعها على شبكة الانترنت.

