المعاتيق وآل جمال يدخلان عامهما الثاني رهن الإعتقال التعسفي
دخل الناشطان حبيب المعاتيق والشيخ جلال آل جمال عامهما الثاني رهن الاحتجاز التعسفي على خلفية مزاعم إدارتهما مواقع الكترونية مؤيدة للمسيرات السلمية في القطيف.
وكانت السلطات السعودية اعتقلت الناشطين المعاتيق وآل جمال أواخر فبراير من العام الماضي دون توجيه تهم محددة حتى الآن.
واعتقل عناصر المباحث السعودية الناشط المعاتيق من مقر عمله في شركة سابك بمدينة الجبيل في 22 من فبراير واقتيد إلى سجن مباحث الدمام حيث لايزال محتجزا حتى الآن.
ورجحت مصادر حقوقية محلية أن أن يكون سبب اعتقال الشاعر المعاتيق هو ادارته لموقع الكتروني مؤيد للمسيرات السلمية في القطيف.
والمعاتيق شاعر بارز ومصور فوتوغرافي أحرز مراكز متقدمة في العديد من المسابقات الوطنية والدولية وسبق له الظهور أكثر من مرة على شاشة التلفزيون السعودي وقناة العربية.
وذكرت عائلة المعاتيق في وقت سابق أنها تبلغت رسميا خبر انهاء خدمات حبيب وفصله من وظيفته.
المعاتيق الذي سبق له تجربة الاعتقال السياسي لمرتين سابقتين يعمل محاسبا في الشركة.
وتقول مصادر محلية أن نحو 120 شابا فقدوا وظائفهم اثر احتجازهم لفترات متفاوتة على خلفية اتهامهم بالمشاركة في المسيرات.
وكانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان نددت في وقت سابق باستمرار اعتقال السلطات السعودية الشاعر المعاتيق.
ورأت الشبكة في بيان أن السلطات باستمرارها لاعتقال المعاتيق تتحدى القانون ولا تحترم قيم ومبادئ حقوق الإنسان.
كما دعت لجنة حماية الصحفيين الى الافراج فورا عن المعاتيق والشيخ آل جمال المعتقل هو الآخر على خلفية اشرافه على موقع الكتروني مشابه.
وكانت السلطات الأمنية في القطيف اعتقلت الشيخ آل جمال الناشط الاجتماعي في بلدة العوامية في 25 فبراير من العام الماضي.
ورجحت مصادر مقربة حينها بأن يكون احتجاز آل جمال الذي يعمل معلما بإحدى مدارس المنطقة للاشتباه بعلاقته هو بموقع الكتروني مؤيد للمسيرات الاحتجاجية.
ويعد آل جمال أحد أبرز الناشطين في العوامية وله مساهمات في العديد من الانشطة الثقافية والاجتماعية في البلدة.
وذكر مركز العدالة لحقوق الانسان أن السلطات اعتقلت أكثر من 800 ناشط منذ انطلاق الاحتجاجات في المنطقة قبل نحو العامين، في حين لايزال 180 منهم رهن الاعتقال.

