لاستعراض الموقع بشكل صحيح عليك الترقية لمتصفح إنترنت اكسبلورر 9 أو استخدام متصفحات اخرى مثل Chrome, FireFox, Safari

جيش المختار يهدد باحتلال السعودية‎

منذ ثلاثة أسابيع تقريبا ومن خلال لقاء عبر قناة فضائية أطل علينا المدعو / واثق البطاط الذي يوصف بأنه زعيم حزب الله في العراق وقائد جيش المختار وقد أزبد وأرعد وهدد بغزو السعودية واحتلال الحرمين الشريفين وقد كفر خلال هذا اللقاء النظام السعودي!

لا أدري حقيقة مدى شعبية هذا الرجل في بلده العراق! فكل ما أعرفه عنه أنه طائفي حتى الثمالة! فهو الذي زعم أنه شكل جيش المختارللقضاء على المتظاهرين ضد الحكومة العراقية من أبناء بلده في المحافظات الغربية محاولة يائسة منه في إشعال حرب طائفية وحسنا فعلت الحكومة العراقية عندما أصدرت مذكرة اعتقال ضده ولكنه للأسف تمكن من الهروب إلى إلى إيران!

ما كنا نأمل أن يعكس هذا وأمثاله من الطائفيين المشهد السياسي في العراق الشقيق لولا هشاشة الوضع الأمني الذي بات أرضا خصبة لتفريخ الميليشيات فأصبح العراق حارة «كل من إيده إله» وعلى الحكومة العراقية أن تضرب بيد من حديد على أمثال هؤلاء الذين تقطر دماؤهم بالطائفية ولايمكن لهم العيش إلا على دكاكين التسعير المذهبي والتشظي الطائفي!

لاشك أن تصريحات هذا الرجل ضرب من العنتريات التي ما قتلت ذبابة فهو في النهاية معتوه العقل وفاقد البصيرة لا يعي ما يقول أقصى ما يرى أرنبة أنفه وحري بالمحيطين به أن يعرضوه على مصحة نفسية!

وقبل أن أختم مقالي أتوجه إلى هذا المعمم وأقول له: إذا عزمت أن تشرع سلاحك وتشهر سيفك فإياك أن ترمي سهما يعسر عليك رده! فلا كعبا بلغت ولا كلابا! وإن كنت قد صرحت بهذه التخرصات مستغلا عواطف أبناء جلدتك في العقيدة والمذهب فكن على يقين بأنهم أول المتصدين لك ولأمثالك من الحناجر الفارغة! وعليك في المرات القادمة إذا أوعز لك شيطانك بتصريحات مماثلة أن تعي أن طنين أجنحة الذباب لا تضير.

طيب الله أوقاتكم،،،