آن لـ «راصد» أن يترجل!

بعد أحد عشر عاما من العمل الإعلامي المتواصل ليلا ونهارا آن الأوان ل «راصد» أن يترجل!. نعم، اختارت شبكة راصد الاخبارية اليوم في ذكرى انطلاقتها الحادية عشر أن تتوقف عن تقديم خدمتها الإخبارية.

إن هيئة التحرير في شبكة راصد الإخبارية تعتقد بأن الشبكة التي أبصرت النور منتصف عام 2003 مخترقة جدار الصمت المطبق حينها، لتقدم خدمة إخبارية فريدة من نوعها، شعارها الأول والأخير المصداقية والسرعة في نقل التغطيات الإخبارية للأحداث المحلية الكبرى لجمهورها المحلي والعالمي، تعتقد جيدا أنها بذلت قصارى جهدها لتأدية دورها على أفضل وجه، رغم قلة العدد ومحدودية الإمكانات.

كما تعتقد هيئة التحرير في الشبكة بأنها أدت دورها في إيصال الصوت المحلي الذي كان مغيبا ردحا من الزمن إلى أن بات اليوم مسموعا بما يكفي وطنيا ودوليا، متجاوزة حجب الموقع عن جمهورها المحلي لأكثر من 200 مرة.

غني عن الذكر أن الشبكة حرصت منذ انطلاقتها وحتى آخر يوم من عملها على توفير منصة مفتوحة لجميع أطياف المجتمع بمختلف اتجاهاته وفعالياته، وبذلك لم تكن بأي حال مشروعا حزبيا مغلقا ولا حكرا على جهة دون غيرها. وبهذا المعنى لم تكن الشبكة ممتهنة للمعارضة السياسية بقدر ما كانت مرآة للمجتمع بمختلف تنوعاته وأطيافه من أقصى اليمين حتى أقصى اليسار، التي اجتمعت كلها تحت سقف واحد في مشهد فريد وغير مسبوق.

في هذا المقام تتقدم شبكة راصد الاخبارية بعظيم الشكر والإمتنان لجمهورها الوفي على مستوى المنطقة والوطن والعالم الذي رافقها منذ انطلاقتها وعلى مدى أكثر من عقد من الزمن، فلولا تشجيعهم ووقوفهم بجانبها لما وصلت إلى ما وصلت إليه.

كما ننتهز هذه الفرصة لنتقدم بجزيل الشكر لكل الفاعليات المحلية والكتاب والشعراء والمثقفين والباحثين والطاقات الشابة الذين سجلوا اطلالتهم الأولى على الجمهور من خلال الشبكة فأثروا الساحة المحلية بعطاءاتهم الفكرية ونتاجهم الثقافي والأدبي على نحو غير مسبوق، فلولاهم لما كانت «راصد».

أخيرا؛ في الذكرى الحادية عشر لانطلاقتها، شبكة راصد الاخبارية تستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه!.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شبكة راصد الاخبارية
6 يونيو 2014