لاستعراض الموقع بشكل صحيح عليك الترقية لمتصفح إنترنت اكسبلورر 9 أو استخدام متصفحات اخرى مثل Chrome, FireFox, Safari

جهود نسوية للحفاظ على «مانجروف» سيهات

شبكة راصد الإخبارية

في أقل من شهر نظمت جمعية المؤيدين والمتطوعين للبيئة والتي تندرج تحت قسم الترفيه بشركة أرامكو السعودية في الظهران والتي تقودها مواطنة سعودية، حملة ثانية لتنظيف غابة شجر المانجروف « القرم » في سيهات إيمانا منها بأهمية هذه الشجرة للحياة البحرية والحد من عمليات تقليص تواجدها على الساحل الشرقي.

وقالت رئيسة الجمعية الدكتورة نجوى محمد بخاري للزميل أحمد المسري في صحيفة «اليوم»: إن جمعية المؤيدين للبيئة نظمت بالتعاون مع بلدية محافظة القطيف وجمعية صيادي الأسماك بالمنطقة الشرقية حملة لتأكيد الإهتمام بشجرة القرم والتي تواجه عمليات تجريف عشوائي للقضاء عليها وتقليص تواجدها على السواحل رغم ان أهميتها القصوى للحياة والكائنات البحرية قاطبة.

مؤكدة بأن تكرار الحملة هدف الى تركيز دعائم الحملة الأولى وتثبيتها لتكون مستمرة لنصرة هذه الشجرة التي نعتبرها كنزا كبيرا للحياة البحرية.

وأكدت بان الحملة تهدف الى تعميق اهتمام العالم بالشجرة وتبيان قيمتها وأننا لن نقف مكتوفي الأيدي ونشاهد الردم والتجريف يهدد الشجرة بالانقراض وخاصة أننا نعيش في بيئة صحراوية.

وقالت البخاري من خلال ملاحظتنا للمخلفات الصغيرة نقول أنه يتواجد 70 بالمائة من البلاستيك و20 بالمائة من الورق و10 بالمائة من الفلين وجميعها تهدد غابة مانجروف سيهات مؤكدة بأن مخلفات البناء من خرسانة وأسمنت هي التهديد الحقيقي لشجر المانجروف والذي يقوم بردم شجره في مواقع عديدة.

وأكدت أهمية أن تكون مواقع شجر المانجروف محميات طبيعية وتفعيل القوانين للحفاظ عليها لأهميتها للحياة البحرية والتي تنعكس على الإنسان مباشرة.

ودعت الى تضافر الجهود لدى الجهات المسؤولة حول الشجرة والاهتمام بها بدلا من تركها مهملة.

وبينت البخاري ان من يعرف أهمية الشجرة في الحياة البحرية يشكل فقط 10 بالمائة منوهة الى أهمية تنظيم حملات توعوية مكثفة ومستمرة من الجهات حكومية وأهلية تجاه شجرة المانجروف « القرم »

من جانبه أكد نائب رئيس جمعية الصيادين بالشرقية جعفر الصفواني أن تكرار مثل هذه الحملات يرفع مستوى التثقيف عن هذه الشجرة، مهيبا بالجهات الرسمية والأهلية تنظيم حملات مماثلة للتوعية بأهمية المانجروف.