لاستعراض الموقع بشكل صحيح عليك الترقية لمتصفح إنترنت اكسبلورر 9 أو استخدام متصفحات اخرى مثل Chrome, FireFox, Safari

تزايد أعداد خريجي الثانوية يؤكد الحاجة لإنشاء مدينة جامعية في القطيف

شبكة راصد الإخبارية صحيفة اليوم

أجمع شباب البرلمان بمحافظة القطيف على أن منطقتهم بحاجة إلى مدينة جامعية، خاصة أن منطقة القطيف تشهد كثافة سكانية عالية بالإضافة إلى أن أعداد الخريجين في تزايد مستمر. وبينوا بأن مشروع الجامعة الجديدة في المحافظة سوف يعمل على دمج أبناء القطيف ببقية أبناء المحافظات من خلال التعارف والاحتكاك المعرفي والثقافي من خلال الاستثمار المعرفي الذي يعدّ من أكثر الاستثمارات التي تستفيد منها الدول على المدى البعيد، ومن هنا فإن بناء جامعة في القطيف يخدم أبناء المحافظة، كما يخدم في الوقت نفسه الدولة، كما سيعزّز اللُّحمة الوطنية بين أبناء المملكة. وفي نهاية البرلمان رفع الشباب عددا من التوصيات التي يأملون من الجهات الرسمية تحقيقها وأن تشهد المنطقة تنمية في القريب العاجل.

علي الغانمي:

بداية يسعدني أصالة عن نفسي، ونيابة عن الزميل رئيس التحرير محمد الوعيل، أن أرحب بكم في محطة جديدة من محطات البرلمان الشبابي، الذي تحرص عليه «دار اليوم»، إيماناً منها بأنه منبر حقيقي للشباب السعودي، لإيصال أصواتهم إلى ولاة الأمر والمسؤولين، ولا يخفى عليكم أن البرلمان الشبابي بات مادة مقروءة من أصحاب القرار، يستنبطون منه محور اهتمامات الشباب، وكيف يفكرون؟ وما هي اقتراحاتهم ومرئياتهم تجاه الكثير من الأمور؟. ولدي يقين أن هذه المحطة من محطات البرلمانات، والتي تنطلق من محافظة القطيف، ستكون مختلفة عن المحطات السابقة، لأنها تضم كوكبة من الشباب الواعي والمثقف، الذي يدرك احتياجاته، ويحدد أولوياته بكل دقة، ويواصل الليل بالنهار من أجل تحقيق أمنياته وأحلامه.

ومعروف عن محافظة القطيف أنها تضم كثافة سكانية كبيرة، كما أن بها أعداداً كبيرة من الطلبة والطالبات، الذين يأملون في أن يلتحقوا بالجامعات، وقد وصلت أحلام الشباب في الوقت الحاضر إلى المطالبة باستحداث مدن جامعية جديدة لمواصلة الدراسة الجامعية، رغبة في الاستزادة من شتى المعارف والعلوم الحديثة، الأعداد الكبيرة من خريجي وخريجات المراحل العامة. ودعونا نبدأ بأول محاور هذا البرلمان، وتسليط الضوء على أعداد خريجي الثانوية العامة في محافظة القطيف، وعن الفرص المتوافرة أمامهم في الجامعات، وهل تحقق أمنيات هؤلاء الخريجين في الالتحاق بالكليات التي يحلمون بها، أم أنهم يضطرون إلى تغيير مسار أحلامهم ليلتحقوا بكليات ومعاهد خارج دائرة أمنياتهم؟

مالك السعيد:

تعد محافظة القطيف سابع تجمع سكاني في المملكة العربية السعودية، من حيث الكثافة السكانية، ولا توجد إحصائية تحدد أعداد الخريجين في المحافظة، إلا أنها قد تصل إلى عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات، وعموما فإن الاحصاءات المتوافرة، تبين أن أعداد طلاب الثانوية العامة في القطيف هي الأعلى في المنطقة الشرقية، بعد محافظة الأحساء، وتأتي في المرتبة السابعة من ناحية الكثافة السكانية على مستوى المملكة، وبالتالي، كان يفترض أن تنشأ بها جامعة لاستيعاب الخريجين، وسبق لأعيان المحافظة في السابق أن تقدموا بطلبات عدة إلى المسؤولين وأصحاب القرار، لإقامة مدينة جامعية، وقامت وفود من القطيف بزيارات عدة إلى المسؤولين، يطالبون فيها بإنشاء جامعة ومدينة جامعية في المحافظة.

عبدالله آل ضيف:

أعقب على ما ذكره زميلي عادل السعيد بأن المطالب التي تقدم بها أعيان القطيف، يطالبون فيها بإنشاء جامعة ومدينة جامعية في القطيف، عمرها الآن نحو 15 عاماً، إذ انطلقت في عام 1997 من القرن الماضي، وإلى الآن ما زلنا ننتظر البت في هذه الطلبات، علما بأن القطيف تضم أعداداً كبيرة من طلاب الثانوية العامة، الذين يأملون في مواصلة تعليمهم الجامعي، في جامعة قريبة من منطقتهم، وقد تحدثت مقالات عدة عن هذه الطلبات.

زهير آل عبدالجبار:

أبقى في دائرة الطلبات التي رفعها أعيان القطيف إلى المسؤولين وولاة الأمر لإنشاء جامعة في المحافظة، وأؤكد أنه كان يفترض على الجهات المعنية عدم انتظار المواطنين للرفع بطلباتهم إليها، إذن يجب على هذه الوزارات أن تبادر بتلبية طلبات المواطن وتوفير احتياجاته وفق خطة مدروسة لديها، تحدد الأولويات التي ينبغي ان تنطلق منها، لخدمة المواطن، وأعني بكلامي هذا وزارة التعليم العالي، التي تدرك أن القطيف بكثافتها السكانية، تحتاج إلى جامعة، ورغم ذلك تجاهلت الأمر ولم تلتفت له.

حبيب الرهين:

الطالب في محافظة القطيف، يمكنه الحصول على مقعد جامعي في إحدى الكليات الواقعة خارج المحافظة، وهذا هو الواقع المعاش، ولكن ما نتحدث عنه الآن، هو حاجة المنطقة وطلابها إلى جامعة خاصة بهم، اعتماداً على الكثافة السكانية التي تحدثنا عنها، وهناك إشكالية أخرى يواجهها أبناء المنطقة، تتمثل في أن عدد المقاعد الجامعية التي توفرها الكليات والجامعات في المدن، تقل كثيراً عن الحاجة الفعلية لأعداد طلاب الثانوية العامة في تلك المدن، مما يؤكد حاجة القطيف في إنشاء جامعة جديدة، وهذه إشكالية ستكبر وتكون أكثر حدة في الأيام المقبلة، عندما يتضاعف عدد الطلاب والطالبات، وتبقي أعداد الجامعات على ما هي عليه.

وأضف إلى ما سبق أن هناك معايير معينة، ينبغي أن تتبعها وزارة التعليم العالي في إنشاء جامعة في منطقة ما، من تلك المعايير، الكثافة السكانية، وأعداد طلاب الثانوية العامة، ووجود كلية أهلية في المنطقة من عدمه، وبعد أقرب جامعة أو كلية من المنطقة، وحاجة سوق العمل، وأعتقد أن كل هذه المعايير متوافرة تماما في محافظة القطيف، وسؤالنا: لماذا لم تبادر الوزارة بإنشاء جامعة أو مدينة جامعية في القطيف؟

وإذا نظرنا إلى الميزانية الأخرى للمنطقة الشرقية، نجد أن هناك مناطق أقل كثافة من القطيف، حصلت على ميزانيات أكبر مما حصلت عليه القطيف، التي تصنف على أنها من محافظات الفئة «أ»، وثبت أن جميع المناطق التي تندرج ضمن الفئة «أ» تقام فيها الجامعات والمدن الجامعية، وإذا أرجع البعض عدم وجود جامعة في محافظة القطيف لوجود جامعات أو كليات قريبة منها، في الدمام أو الجبيل أو غيرها، فأرد على هؤلاء بأن المعايير التي على أساسها أنشئت هذه الجامعات أو الكليات في هذه المناطق، تنطبق تماماً على القطيف.

وهنا السؤال، لماذا بنيت جامعات وكليات في هذه المناطق؟، ولم تُبنَ في القطيف؟. ولا أبالغ إذا قلت إن كل شيء يولد صغيراً، وسرعان ما يكبر، إلا في القطيف، يحدث فيها العكس، فلو نظرنا إلى مناطق الجبيل والقطيف والدمام والخبر قديماً، فلا نجد فيها سوى معهد صحي واحد في مدينة صفوى بالقطيف، وبدلاً من أن يكبر هذا المعهد مع مرور السنوات، اختفى من الوجود، ووجدنا في الوقت نفسه الجامعات والمعاهد والكليات تنشأ في مناطق أصغر من القطيف في المساحة والكثافة سكانية، وإذا قال قائل: إن عدداً كبيراً من أبناء القطيف يشاركون في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، أتفق معه أن كلامه صحيح، ولكن برنامج الابتعاث مهما طال العمر به، سينتهي، أما الجامعة فهي كيان اعتباري يبقى ويستمر ويقدم خدماته للطلاب، وهذا مطلب مهم لأبناء القطيف، لا غنى عنه.

مالك السعيد:

معيار القرب المكاني من الجامعات لا يعد مبررا، خاصة أن هذا المعيار يردده الكثيرون في تفسير أسباب عدم إنشاء جامعة في القطيف حتى الآن.

حسن آل جميعان:

لا أعتقد أن السبب في عدم إنشاء جامعة في القطيف، يرجع إلى عدم توافر الميزانيات اللازمة لذلك، أو لمعيار البعد المكاني، وإنما أرى أن السبب يكمن في غياب الخطط الاستراتيجية لدى وزارة التعليم العالي، خاصة أن معايير إنشاء الجامعات في المناطق، تتوافر في محافظة القطيف، وهذا يحتاج إلى مراجعة هذه الاستراتيجية، يضاف إلى ذلك أن مدارس القطيف تعاني من تدني المستوى التعليمي، وهذا ينذر بمخرجات تعليم سيئة تعزز البطالة في صفوف أبناء المحافظة في المستقبل.

عبدالله آل ضيف:

أتفق على ما قاله حسن في أن غياب الاستراتيجية لدى وزارة التعليم العالي هو السبب في تعطل تأسيس جامعة في القطيف، ويبقى برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، حلاً مؤقتاً سينتهي في يوم من الأيام، لتبقى المشكلة ذاتها في توفير حل دائم لاستيعاب طلاب القطيف في الجامعات والكليات، يجب أن نحاكي التجارب الجيدة في الدول المجاورة، مثل الأردن التي أسست جامعات عملاقة لتعليم أبنائها واستيعابهم مع استيعاب طلاب من خارج البلاد.

حسين زين الدين:

من حديث زملائي وما قالوه، أطالب بمدينة جامعية لمحافظة القطيف، مقارنة ببقية مناطق المملكة المشابهة والمماثلة، فالقطيف في حاجة قصوى لجامعة منذ سنوات، والوزارات المعنية تعلم هذا الأمر، فلماذا لم يبادروا لتوفير احتياجات سكان المحافظة وطلابها؟

محمد الحجاج:

معروف أن الاستثمار المعرفي من أكثر الاستثمارات التي تستفيد منها الدول على المدى البعيد، ومن هنا فإن بناء جامعة في القطيف يخدم أبناء المحافظة، كما يخدم في الوقت نفسه الدولة، كما سيعزز اللُّحمة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد.

علي الغانمي:

تحدثتم عن أهمية تأسيس جامعة في محافظة القطيف، وذكرتم أن أبناء المنطقة الشرقية في حاجة إلى المزيد من المقاعد الجامعية، لاستيعاب أعداد الطلاب المتزايد عاماً بعد آخر.. ألا تكفي الجامعات في المنطقة الشرقية لأعداد طلاب المنطقة؟

مالك السعيد:

لو قارنا أعداد الطلاب الضخمة في مناطق القطيف والخبر والدمام، بأعداد المقاعد الشاغرة في جامعات الدمام والملك فهد والأمير محمد بن فهد الأهلية، نجد أن هناك عجزاً كبيراً في عدد المقاعد، مما يستوجب التفكير جدياً في تأسيس جامعة في القطيف اليوم قبل الغد، وللعلم فإن المتابعين والمحللين أعلنوا أن المنطقة الشرقية بحاجة إلى تأسيس جامعة جديدة، لتوفير المزيد من المقاعد الدراسية الجامعية، ولكن إلى الآن لم يحددوا مكاناً لهذه الجامعة، وأستغرب عدم الالتفات إلى القطيف رغم كثافتها السكانية العالية على مستوى المملكة!، حيث لا يوجد فيها سوى كلية واحدة، وهي كلية المجتمع.

عبدالله آل ضيف:

أطالب وزارة التعليم العالي بالمساواة التامة بين المناطق فيما يخص تأسيس الجامعات الجديدة، وإعطاء كل منطقة حقها، فإذا انطبقت معايير تأسيس الجامعات على المحافظات، فلابد أن تسارع الوزارة في تأسيس جامعة فيها، وكما قال الزملاء فإن المعايير منطبقة على القطيف، وأهالي المنطقة منذ عام 1997 وهم يطالبون بتأسيس جامعة في منطقتهم.

محمد الحجاج:

الوصول إلى تحقيق الأحلام والتطلعات التي نتمناها، يتم عبر التعليم، ووفق استراتيجية عمل وخطة محكمة تنشر التعليم في ربوع بلادنا، مع ملاحظة أن الدول الغربية تقدمت وتفوقت، لأنها نشرت التعليم في ربوعها، دون اعتبار لحجم المنطقة أو الكثافة العددية، حيث حرصت على تنويع الكليات والتخصصات، ووفرت فرص التعليم الجاد والمتقدم لأبنائها، وعلينا أن نخطط نحن كيف ننافس هذه الدول ونتقدم عليها، ولا يوجد سبيل إلا التعليم الجيد.

على الغانمي:

ننتقل إلى محور آخر من محاور ندوتنا، وهو معاناة أبناء القطيف في الحصول على مقاعد جامعية شاغرة وكيف يتعاملون مع هذه المشكلة؟.

محمد الحجاج:

دعني أحدثك عن تجربتي في الدخول إلى الجامعة، حيث تقدمت إلى عدة كليات وجامعات في المنطقة الشرقية وخارجها، مستهدفا تخصص إدارة مالية واستثمار، ولم أجد مكانا شاغرا إلا في جدة، عقب ذلك اصطدمت بمعاناة التنقل من القطيف إلى جدة ذهاباً وإياباً، وتوفير سكن هناك، وتخصيص ميزانية للصرف على احتياجاتي الدراسية في مدينة جدة، والمعاناة موجودة أيضا لطلاب القطيف الذين وجدوا مقاعد شاغرة لهم في جامعات المنطقة الشرقية، سواء في الدمام أو الخبر أو الجبيل، من زحام الشوارع والطرق، وبعد المسافة والتعرض لمخاطر الطريق، والمعاناة تزداد مع الطالبات، حيث أثبتت الإحصاءات أن القطيف من أعلى مناطق المملكة في عدد الطالبات اللائي يدرسن في الثانوية العامة وفي الجامعات والكليات المختلفة، حيث ثبت أن أكثر من 60 بالمائة من طلاب وطالبات القطيف الجامعيين يدرسون خارج المنطقة الشرقية، فيما النسبة الباقية تدرس في جامعة الدمام وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الأمير محمد بن فهد الأهلية وكليات الجبيل.

حبيب الرهين:

إذا أقرت الجهات المعنية بأحقية القطيف لجامعة، وقرروا إنشاءها، فلن يجدوا مكانا لبنائها، بسبب المحجوزات، وأعتقد أن هذه المحجوزات ليست بمشكلة، أمام تأسيس جامعة في القطيف، فكما تأسست جامعة الملك عبدالله عبر نزع الملكيات وتعويض أصحابها، يمكن أن تقام جامعة ومدينة جامعية في القطيف بالطريقة نفسها.

حسن آل جميعان:

هناك اقتراحان لحل إشكالية توفير مقاعد جامعية لطلاب وطالبات القطيف، أولهما بالتأكيد إنشاء جامعة في المحافظة، ومدينة جامعية، والثاني هو رفع مكافآت الطلاب أثناء الدراسة عن المعدل الرسمي الذي خصصته الدولة، فلا يمكن مساواة مكافأة طالب جامعي يدرس في منطقته وبجانب أسرته، مع مكافأة طالب آخر تغرب وابتعد عن أهله وذويه، وسكن منطقة أخرى وتحمل نفقات كثيرة من أجل الحصول على فرصة تعليم، ولا أبالغ إذا أعلنت أن عدداً كبيراً من طلاب القطيف يضطرون أن يعملوا أثناء الدراسة، لتوفير مصاريفهم الضرورية.

ونأمل من أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أن يبادر في حل إشكالية طلاب وطالبات محافظة القطيف، وتوفير احتياجاتها بتأسيس جامعة في المحافظة، مع مراعاة الكفاءات العلمية التي تظهر في القطيف، وتحتاج فقط إلى من يتبناها ويصقل موهبتها، ويوفر لها كل ما تحتاج حتى تبدع وتفيد وطنها.

علي الغانمي:

ما هي الرسائل التي تودون إيصالها إلى المسؤولين وولاة الأمر؟

مالك السعيد:

أحب أن ألفت النظر إلى أن سوق العمل في محافظة القطيف تنمو يوما بعد آخر، مع وجود شركة أرامكو السعودية، وشركة سابك، وغيرها من الشركات الكبرى، وهذا النمو يتطلب منا أن نواكبه بتوفير الكفاءات البشرية المطلوبة القادرة على تحمل المسؤولية الموكلة إليها، وهذا لن يتحقق إلا إذا وجد تعليم قوي البنيان في المنطقة.

حسين زين الدين:

أعتقد أن المبادرة بتأسيس جامعة ومدينة جامعية في القطيف، سيكون خطوة مهمة لدمج أبناء محافظة القطيف مع المحافظات الأخرى، كما أن الجامعة ستدفع بأبناء هذه المحافظة ليكونوا شركاء حقيقيين في عمليات التنمية التي يشهدها الوطن.

حسن آل جميعان:

نناشد أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أن يحقق حلم أهالي المحافظة وأبنائها في تأسيس جامعة فيها، خاصة أن المعايير المعمول بها في تأسيس الجامعات في المناطق تنطبق على المحافظة منذ سنوات مضت.

عبدالله آل ضيف:

نأمل من الأمير سعود بن نايف أن يساند أهالي القطيف في مطلبهم، وأن يعينهم في تحقيق أمنياتهم، وكما نأمل من المجلس المحلي لمحافظة القطيف أن يهتم بجوانب التنمية في المحافظة في جميع النواحي، التعليمية والصحية والبنية التحتية، مع الوضع في الاعتبار أن القطيف جزء من الوطن، ويجب أن تعمها عمليات التنمية كما تعم بقية مناطق المنطقة الشرقية والمملكة.

حبيب الرهين:

لدي همسة إلى سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، أقول فيها: إن أبناء القطيف ينتظرون دعمكم، وأبناؤكم الخريجون بحاجة إلى المشاريع التعليمية التي تساهم في التنمية ودفع عجلة التطور في البلد، ومن هنا فأهالي المحافظة ينتظرون الكثير من المشاريع التنموية.