لاستعراض الموقع بشكل صحيح عليك الترقية لمتصفح إنترنت اكسبلورر 9 أو استخدام متصفحات اخرى مثل Chrome, FireFox, Safari
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
بانتظار عمامة!
افنان المهدي - 01/04/2014م
في وسط بيت متواضع، ليس، فيه أدنى مظاهر الزينة والبهرجة، حيث تفترش أرضه بعض من قطع السجاد البالي، كان أحد مراجع الدين، بانتظار حضور « مرتضى » ذاك الطالب المجتهد، الذي قد مضى على غربته ودراسته للعلوم الدينية، عام ونصف، ...
وتدور الدوائر!... قصة حقيقية
فوزي صادق - 08/07/2013م
هي.. من قررت ورفضت الارتباط بابن خالتها أبن العائلة المتواضعة الدخل، والذي يسكن هو وأخوته بالإيجار بإحدى الشقق المتواضعة، وتسكن هي «الفتاة الجميلة الساحرة المتسلطة» مع أهلها بمنزل جميل، هو ملك أبيها، والصفعة كانت مؤلمة جداً عندما دخلت بكل جسارة ...
الإنزلاق
صادق هاشم العوامي - 13/03/2013م
الساعة الحادية عشر ليلة الجمعة. فتح باب الكراج، ركن سيارته. بمجرد أن دلف داخل البيت أحس بوجود ماء يبلل قدميه. أشعل النور. وجد الماء وقد غطى أرضية السراميك. بحث عن مصدر الماء. اكتشف أن الماء يأتي من حمام الصالة. تفحص ...
الحلم الجنائي
حسين عبد الله الجعفر - 06/03/2013م
افترشا المائدة وجلسا متقابلين وكأنهما في مقابلة تلفزيونية.
بابتسامة خجلاء... حدّقت اليه بعين مليئة بالانوثة الرقيقة المتوهجة افتخارا بزوجها الكاتب الذي غطت سمعته ومكانته ارجاء المجتمع وقدّم الكثير لأجل بناء مجتمع متكامل من خلال كتاباته ورواياته وقصصه.
- سألته: ما آخر كتاباتك ...
صفعة..
لقمان عبد الله - 27/02/2013م
سأترك الأثر.. حتما سأترك، قال ذلك لنفسه وهو يحرك رجليه ببطئ شديد على تلك الأرض الرطبة الملوثة بمياه المجاري، كان يحدث نفسه بطول الطريق إلى بيته، وصل، فتح الباب برجله ودخل، بيته بيت بسيط، ليس بالواسع ولا بالضيق، ليس بالمترف ...
الصمت المُرّ
ليالي الفرج - 09/02/2013م
صفاء فتاة يتيمة الأم في العقد الثاني من عمرها، هادئة، تحمل من الطيبة ونقاء القلب ما يكفي أن يقشع غيم الشتاء القاسي فتصفو السماء كصفحة نهر عذب.. لم يكن لها وافر حظ في حياتها، فالعثرات أكثر من سنوات عمرها وسويعات ...
المشهد الأخير!
حسن علي الشهاب - 05/01/2013م
المشهد الأول:

لونٌ ذهبي دخل الغرفة ممزوج بزقزقة العصافير؛ وصوت الأم الدافئ: استيقظ يا فلذة كبدي.

المشهد الثاني:

يفتح نافذة غرفته يستنشق الطبيعة... الهواء... الألوان... وحتى السماء؛ ينظر الأفق وكأنه يعيش المستقبل.

المشهد الثالث:

بني لا تسلك طريق الرمان وامضي بجوار حقل الريحان؛ لا تستعجل ...
صفعة مغترب
كميل السلطان - 29/12/2012م
عاد من سفره منهيا مشوار ابتعاثه هناك، استقبلته عائلته في المطار فحفوا به فرحين تغمرهم سعادة كبيرة، هو أيضا كان يبتسم لهم، اصطحبوه للسيارة فمضوا به إلى البيت.

كان ينظر من نافذة السيارة لكل ما هو حوله، بدا يتأمل السماء ثم ...
على حافة الحرف هناكـ خلطة..!!
عادل بن حبيب القرين - 27/12/2012م
كانت الشوارع مزدحمة، والأبواق تتلاحق، والسيارات تتبع بعضها بعضاً..!!.

أطفال يمشون..، وعمال ينتظرون..، وسائق الأجرة أخرج رأسه من نافذة سيارته وبصق على الأرض، ورمى كومة من الأوساخ..!!.

وبين تلك المواقف، رحت أسابق عقارب ساعتي، المهداة إليَّ من أمي ولسان حالي يقول:

" There ...
«الكائن الذي شرب ترياق الحياة»
ناصر عبد الله الحسن - 17/12/2012م
السماء تدثرت بسحاب أسود، تسوقه رياح الربيع بفرح عارم، حتى بللت المكان برذاذ حليبها الناعم. ألوان قوس قزح تدلت على المكان في مشهد ينضح جمالا ورقّة، وأزهار نيسان البيضاء والبنفسجية نبتت بين ساقي الخشبيتين. اعشوشب المكان حتى غطّى الصخور الرمادية ...
عادت
زكية العبكري - 06/10/2012م

عادت وفي قلبها أنين عادت وعلى جسدها جرح السنين وعلى شفتيها ابتسامة الحزين ودمع عينيها أحرق المقلتين تأنُّ أنين الأم لفقد البنين وعلى خديها رسمت حزنها الدفين عادت سلمى بعد رحلة علاج، وبعد حجب زهور سنوات عمرها. مرض سلمى افقدها التواصل، ونعمت الإحساس بالحياة، وسرق منها لذت ...
الموسيقار
موسى الثنيان - 30/09/2012م
أمشي وحيدا في طرقات المدينة الحزينة، حاملا جيتاري الذي لم تفض بكارته بعد، ليس في هذه المدينة ما يبعث على تراقص الأوتار، كل أبوابها موصدة أمامي؛ ذات عبور مررت بمقهاها فعزفتُ لهم لحانا، امتزجت ايقاعاته بعبق قهوتهم، ولكنهم لفظوها من ...
ظمئٌ
جمال الناصر - 29/09/2012م
في صغره كان يعاني من الشح العاطفي، تسير به الدنيا إلى حيث لا يعلم، يقلب أفكاره في كل اتجاه، يمارس أنواع الأشياء جميلةً كانت أم قبيحة، إيمانيةً كانت أم شيطانية.. بلغ الثامنة عشر ربيعاً، وضعته الأقدار بين يديه، توسم فيه ...
هناء
زكية العبكري - 15/08/2012م
تحت ذرات غبار الهواء، وبين حبيبات رمال الصحراء، قبرت هناء أوراقها البيضاء.
وعلى شواطئ البحار، وعند سواحل المحيطات، سكبت هناء أحبار أقلامها.
وبين الأشجار وفي وسط الغابات، وعلى رؤوس الجبال تطايرت حروف هناء.
تقدمتُ خطوات نحو هناء، ولكن الخوف الذي تقمصني، سحب أقدامي ...
معطف الحرية...
موسى الثنيان - 21/04/2012م
تجلس جدتي على كرسيها الخشبي وهي تحيك لي معطفا للشتاء المقبل، ثوبها القصير يكشف عن سروالها القديم والخيوط الصوفية من حولها بألوان قزحية تشبه أزهار الربيع، كانت تهيئ لغزل وردة حمراء عند الصدر، كم انتظرتُ بشوق شكله النهائي لأريه زميلاتي. ...
كرامة مبعثرة
زكية العبكري - 21/04/2012م
أغلق حسن باب غرفته الكبيرة.
فهي أكبر من حدود اللحد بقليل.
وتمتاز عليه بوجود مرتبة ووسادة للنوم، وقصاصات أوراق وبعض الأقلام.
بعد منتصف الليل بقليل.
سحب حسن قصاصاته وقلمه من وسط مرتبته.
كانت يد حسن ترتجف من الرعب، وبصره لا ...
طقطقة الرحـيل
سعاد الحسن - 09/04/2012م
تتقافزان بـ لهفة نحو والدتهما، تسبقان أنفاسهما المتلاحقة تلقيان بنفسيهما في حضنها وضحكاتهما زادت من نضوج لون السعادة في شفتيهما يتنافسن في بدء إلقاء التحية _ أمي لقد كانت معنا... تصمت فاطمة لتلتقط بعض أنفاسها وتكمل أماني متابعة: سارت معنا معظم الطريق.. ...
دوحة المتقاعدين - 2
حسين نوح مشامع - 08/04/2012م
في احد الايام دعي مصطفى لوليمة عامة، في احد مساجد المنطقة. لم يكن ليمتنع عن الحضور، لقرب المسجد من مقر عمله، ولكون الوليمة شبه رسمية، دعي اليها شخصيا من قبل القائمين على المسجد.
في هذه المناسبات وخاصة الدسمة منها، لا ...
ذو السريرين
موسى الثنيان - 25/03/2012م
منذ الصباح الباكر ومع زقزقة العصافير القابعة فوق الشجرة بجانب منجرته، يبدأ الطرق وتقطيع الخشب، كم يطربه صوت نشر الخشب ودق المسامير كموسيقى فوضوية تملأ يومه بالحياة، وكم تملأ رائحة الخشب خياشيمه وتنعشها... أحيانا يوقظ العصافير من نومها بصوت الطرق ...
مللنا السقي والساقي*
تقي التاروتي - 24/03/2012م
ما كل ما يعرف يقال يا أخي، هكذا كان يهمهم ممدوحٌ بحسرةٍ، عندما كان يعتزم الجلوس على دكةٍ ليراقب مشهد الغروب مع أخيه الأصغر سامر، ورغم هروبه المتكرر من الإجابة إلا أن سامراً كان يُلح بالسؤال مرة بعد أخرى، ومرة ...
مرآة غاضبة في الطبعة الثامنة
تينة زكريا - 13/03/2012م
أدخلتني غرفتها الخاصة لأول مرة مذ التقينا، كئيبة جداً.. مُعتمه، باردة رغم ألوان قطع الأثاث الداكنة، لا صور ولا مناظر مُعلّقة.. الجدران بلا معالم إلاّ من سبع ورق من القطع المتوسط.. وساعة حائطية..

مذ دخلنا وأغلقتْ الباب وأنا اقف مواجهة لتلك ...
حنان
زكية العبكري - 05/03/2012م
نثرت حنان أفراحها في كل زوايا المسكن.
كما نثرت ورود الربيع المتفتحة عطرها في حديقة مسكنها.
حلقت حنان مع روائح ورود حديقتها.
وخاطبت الفراشات، وغردت مع العصافير.
هرولت نحو أوراقها لتسجل ولادتها وأحاسيسها الرقيقة.
التقطت قلمها بأناملها الرشيقة.
وبكلماتها الناعمة ...
عشر زنابق حمراء
فاطمة الخلف - 28/02/2012م
كانت مساحة خضراء، جميلة، بقدر غيرها، فقد كانت تحمل بويضات الخصوبة التي تتزاوج يوميا مع خيوط الشمس، فتزهر زنابق بيضاء، كبيرة وصغيرة، تنضح بعطر الحياة، وتسبح بحمد خالقها إلى أن...

استيقظت الزنابق على وقع صرير حديديّ يصم الآذان... كان الصوت ...
زفاف الروح إلى قبرها
فائزة الفرج - 15/02/2012م
آن الآوان لتتنفس هذه الروح المتعبة بعد طول شقاء..
ولتسكن الشمس خلف خط المغيب..

ولتدوي بصراختها كل ارجاء الكون الفسيح..
ولتعلن رحيلها عن دنيا الهموم..
وتنجو بنفسها من قبضة الأحزان فتغدوا إلى عالم انتظرته من زمان.!
بعد صراع مع الزمن الذي خاصماها وادار ظهره..
حتى سقطت ...
الأفكار السابحة بين السماء والأرض
خديجة النمر - 21/01/2012م
6:30
فيما تنتظر اتصالا من علي أطعمت هرتها، وتغنجت الهرة عند قدميها، غيرت ملابسها، واستذكرت الدرسين الأخيرين في الكتاب المقرر. رن الهاتف
- صباح الخير ليلى
- صباح النور حبيبي
- كيف الاستعداد؟
- تمام، أكملت الكتاب وراجعته مرتين. كيف حال خالتي ...
عويل
عبد الجليل الحافظ - 15/01/2012م
عويل يصرخ في داخله...
يشعر أن هذا الصوت رافقه مع صراخ أمه يوم مولده...
لا يعلم لماذا لا يريد الرحيل؟
لم ينم منذ سبع ليالٍ بل أكثر، أصبح الزمن عنده متوقف لا يريد المسير، وهو بلا علامة أو شكل فلا يعرف هل هو ...
أحجية المطر «عن روح الشهيد الماطرة»
موسى الثنيان - 08/01/2012م
كلما هطل المطر صعدتُ مسرعة إلى غرفة ولدي في الطابق العلوي، قالوا لي أنه مات هو يدافع عن أرضه وكرامته لكنني انتظر قدومه مع كل لحظة أو قطرة مطر، أضع على الطاولة كوبين من القهوة، وما هي لحظات إلا ويأتي ...
الباحثة عن الذات
زكية العبكري - 01/01/2012م
لم تعرف غفران من براءة الطفولة غير الاسم.
ولم تكتسب من تجارب الحياة، إلا العزلة.
فأصحاب النفوس الرديئة مزقت شقيقتها، قبل أن ترى غفران نور الحياة بلحظات.
ثم يحرمها القدر من وسام الأم، ولم تتغنى به.
وغياب والدها عن المسرح. ...
غصص قصيرة «1»
السيد فاضل الشعلة - 29/12/2011م

أنا!

"أتعجب من بعض الناس الذين يحبون حب الظهور، «أنا» والحمد لله مبتعد عن ذلك، «أنا» مثلا أرفض الوقوف أمام الناس خوفًا من الرياء، «أنا» والحمد لله يصفوني بالمتواضع، «أنا» شخصيا أتضايق من تصفيق الآخرين. "

عند هذه الكلمة ضجَّ المسرح بالتصفيق.

الحرف ...
روح خلف النافذة
عبد الجليل الحافظ - 10/12/2011م
يدك على خدك، كأنك تنظرين لشخص يرحل، أو كأن روحك تنظر من خلف صفاء عينيك، تبحث عن ذلك التائه في الزمان والمكان، كأنها تهيم وراءه تبحث عن خطواته في ضياع الصحراء بعد عاصفة رملية.
شعرك المنسدل على أكتافك الذي لم ...