»أضحاكموا العشق  »الحليلة: الجمعية توزع اعانة الشتاء وتصرف المستحقات الشهرية بعد العيد  »الأحساء: حفل العيدية ببر الفيصلية  »شركات التأمين وتعويضات الكوارث  »الجمرة التي تحرق الإبداع والمبدعين  »الاتحاد السعودي يرشح التاروتي للدورة الأسيوية  »240 أسرة تستفيد من إعانات جمعية البر مركز قرية الجبيل  »ام الحمام: نادي الابتسام يعلن عن البدء الفعلي في تأسيس جواله  »الحجاج يرجمون الجمرة الكبرى بلا حوادث في اول ايام عيد الاضحى  »«الأسد الهارب» على مسرح المنتزه بسيهات‏  »الفيروسات على مسرح الخدمة الإجتماعية بالقطيف‏  »التفسير الرسالي لسورة الحمد «3»  »صرامة القانون للحد من التكفير  »تشكيلية تحرق لوحاتها عقب فتوى بتحريم تصوير الأرواح  »مصادرة 25 ألف CD في القطيف من سوق واقف  »تاروت: سرقة 3 مواطنين تحت تهديد السلاح  »الحج المؤتمر الإسلامي الأكبر  »القتال على الحدود اليمنية السعودية.. حرب صغيرة أم مشكلة كبيرة؟  »كلام لن يعجب الرجال  »السعودية تعلن فقدان تسعة من جنودها على الحدود مع اليمن  
وقفة مع الأخت نوال: التقليد بالأعلمية هرم الاستبداد الديني والمؤسسات هي الحل
مازن مهدي الشماسي * - 10 / 7 / 2008م - 11:01 م

التقليد ليس الدين

لاحظت في مقالة الأخت نوال السيهاتي تركيزها على مسألة التقليد وكأن التقليد محور أساسي في الدين يعني من لا يقلد فليس على الدين وهذا من أعجب الأمور، ومن هنا أحب أن أدخل في مسألة جدلية مع الأخت نوال السيهاتي فيما يتعلق بمسألة التقليد وأرجو أن يتوسع لي قلبها فلا تتهمني حينها بألفاظها المعتادة كما تفضلت الأخت نوال والأخ سراج واتهما بعض الأخوة بالخروج عن الدين وكأن الدين في نظرك والكلام مخصص هنا للأخت نوال لأنها صاحبة الفكرة في مقالتها حكرا عليك وعلى الأخ سراج وبعض الأخوة الكرام أتصور أن الدين أوسع من أفقنا، الدين هو الحياة، الدين هو اليسر، أرجو أن تركزي يا أخت نوال على مصطلح اليسر لأنه حينما تتفهمين ماذا يعني أن الدين يسر فإنك ربما لن تتهمي الآخرين بأي اتهام من منطلق ديني وأيدلوجي، وبالتالي إعلمي يا أخت نوال أن الدين أوسع منك ومني هل تتصورين أن الدين مرتبط بك أوبي أو بفلان حتى ولو كان مرجعا أو فيلسوفا، المراجع والفلاسفة ونحن نموت ولكن الدين لا يمكن أن يموت تصوري معي هل تحسبين أن الشيوعية والبعثية كانتا مجرد حلم وانتهى لقد حاولوا بشتى الوسائل القضاء على الدين ولكنهم لم يستطيعوا، خذي مني هذه القصة أبرهة لما أراد أن يتحدى الإرادة الإلهية بهدم الكعبة لب التوحيد الإبراهيمي هرب الناس من مكة ولم يستطع أحد منهم أن يواجه جيش أبرهة في عام الفيل، ولكن ماذا قال له أبو طالب قال إن للبيت رب يحميه، ولأن هذه القصة مميزة ذكرها القرآن كعبرة وعظة، وتاريخ.

إن الدين باق وخالد مهما حاول الآخرين تهميشه هذا هو الدين الذي يحرسه الله ويحفظه الله، ونحن البشر علاقتنا بالدين هي علاقة المنفعل معه، قد يتصور بعض الناس أنهم يمثلون الدين وان الدين مرتبط بهم تصوري معي هناك الديانات السماوية اليهودية والمسيحية والإسلام، وكلهم يؤمنون بالدين هذا هو الدين التوحيد المحورية بين الأديان التوحيد الكلمة التي اتحد فيها الأنبياء في طرح رسالاتهم، وما سوى التوحيد إنما مجرد أحكام من قبل الله تناسب وواقع الحال سأعطيك مثال إن فكرة الناسخ والمنسوخ في القرآن فكرة إلهية متطورة في مسألة الأحكام ما الذي يعنيه ذلك؟

يعني أن الأحكام التي ينزلها الله في كتابه تتناسب والوضع الاجتماعي، ولهذا فإن الله تعالى انزل أحكاما تناسب مرحلة من المراحل وبعد ذلك بسبب تغير الأوضاع والظروف نسخ الله ذلك الحكم بحكم آخر، هذه الفكرة ثورية وتغييرية الله تعالى من خلال فكرة الناسخ والمنسوخ يريد أن يحرك العقول حتى لا تجمد وتيبس كما هو الحال عند الناس في أغلب المسائل، وحتى نعرف أن الأحكام الشرعية ما هي إلا أدوات للدين وليست الدين نفسه ولهذا فإن الأحكام الشرعية تتطور وتتغير بتغير الزمان والمكان، ولذلك هناك نظريات متعددة في الفقه نظرية الزمان والمكان نظرية الثبات في الأحكام التي فيها نص صريح، هناك مخاض كبير في عالم الفقه وأتصور أن الفقه الشيعي عاش حالة من الصدمة استمرت معه عشرين سنة بسبب الأوضاع التغيرية في مجرياته الثابتة وهذا المخاض أدى إلى تغيير في كثير من الأحكام، لأعطيك مثالا على ذلك يا أخت نوال الشيخ ناصر مكارم الشيرازي عنده فتوى في مسألة الذبيحة بأنه يجوز أن تذبحيها في بلدك، هذا نتيجة المخاض الفقهي وما نتج عنه ولهذا عندما تصرين يا أخت نوال على أن التقليد هو الدين فهذا خطأ ما تقولي حينها لمن ليس على مذهبك هل تقولي له بأنك لست على الدين هذه التهمة باطلة حتما لأنه على الدين ونحن حينما نناقش إخواننا أهل السنة وغيرهم من المسلمين نقول لهم إن الاختلافات الفقيه شأن اجتهادي ولا يصح أن نقول لهم إن دينكم باطل لأنكم لا تقلدون لأن التقليد ليس هو الدين وعلى هذا فالدين للأسف قيد كثيرا في هذا العصر وكان من الأساليب الناجحة عندنا هو طرح مسألة التقليد وربطها بالدين.

هل التقليد من أبواب الفقه، أم هو وسيلة للفقه

السؤال المطروح هل التقليد من أبواب الفقه أم هو وسيلة للفقه، بمعنى هل هو غاية أم وسيلة أعتقد أن التقليد وسيلة وليس غاية وليس للفقه بل لكي يأخذ المقلد أحكامه من الفقيه، ولكن أين الخلل، الخلل جاء حينما ربط المكلف بشخص المرجع، يعني تصوري أن تقلدي شخص 30 أو 40 سنة، هذا جمود وليس فيه مرونة هذا يسمى استبداد.

كيف يكون التقليد استبداد

يكون التقليد استبداد لأن المرجع يبقى مرجعا أربعين عاما ولا يتغير، هذا استبداد ديني أين المرونة في المسالة لماذا نجبر على أن نقلد شخصا كل هذه السنين ولا يجوز لنا أن نغيره ويتم تقيدنا بمسألة الأعلمية ويتم التفصيل بشكل عقلي تماما وكأن الناس خراف تقاد قسرا ووجوبا لتقليد فلان يا أخت نوال نحن في عصر التخصصات والمؤسسات لا عصر الأفراد.

التقليد فيه ظلم للأمة

كيف يكون التقليد ظلما للأمة، لأعطي مثال عندما تقلد الناس مثلا السيد الخوئي، وتعتبره الأعلم ولذا يجب تقليده، لماذا على أي أساس تم إرجاع الناس للسيد الخوئي قدس سره طبعا سيقول الناس لأنه الأعلم، طيب ومن أين علمتم أنه الأعلم سيقولون لأنه فلان وفلان ومن الفقهاء قالوا بأنه الأعلم، ولكن أين الظلم، الظلم يأتي أنه لا توجد انتخابات بين الفقهاء بشكل محايد في تعيين الأعلم، فالذي عنده طلبة أكثر سيفوز بالكعكعة هكذا يتم حسم مسألة التقليد ولهذا من يدرس عند الخوئي سيقول الخوئي هو الأعلم ومن يدرس عند الكلبيكاني سيقول إنه هو الأعلم ومن يدرس عند الخميني سيقول إنه هو الأعلم وهكذا بقية المراجع، يعني يا أخت نوال المسالة ضايعة، لأنه حينما أنت تقلدي فلان لأن العدد أكثر ولا تقلدي الآخر لأن العدد أقل ويمكن الآخر يكون أعلم، هذا ظلم وليس فيه موضوعية، والناس غير مدركة حقيقة للكثير من هذه المسائل طيب أيام الخوئي والخميني كان المراجع قلة، طيب وأيامنا هناك في قم وحدها مئة مرجع فضلا عن المراجع الدين في النجف، فضلا عن الذين خارجهما، يعني فوضى في فوضى.
 
التقليد بالأعلمية عامل للفرقة بين الأمة

من المسائل الأخرى المزعجة في مسألة التقليد بالأعلمية أن التقليد بالأعلمية أصبح أداة للفرقة بين المجتمع، ولا احد يستطيع أن ينكر هذه النقطة، يعني فلان شيرازي وفلان خميني وفلان خوئي، وبعدهم فلان شيرازي صادقي وفلان خامنئي وفلان سيستاني، وفلان وفلان كذا وفلان كذا، فوضى حقيقية، والفوضى قائمة، إذا يا أخت نوال هل تستطيعين أن تثبتي لي أن التقليد في مجتمعنا القطيفي كان عامل للوحدة أتحداك أن تثبتي أن التقليد للوحدة بل وعلى الدوام كان عامل للفرقة والتناحر، إذا هل يجوز للعقلاء أن يرجعوا إلى أمر يؤدي بهم للخلاف والفرقة، وإذا كان الغرض من التقليد إرجاع المكلف للفقيه لأخذ الأحكام فلماذا هذا التناحر والاختلاف، والتحزب، تحت عنوان المرجعيات حتى أصبح مجتمعنا القطيفي الهادئ والوادع والمسالم مجتمع مختلف ومتنافر أليس من الأولى للمفكرين في هذا المجتمع أن يرفضوا فكرة التقليد بالأعلمية مع أول بادرة خلاف بسبب التقليد، لأني أعيش في بلد وما دخلي بفلان وفلان من المراجع غير أخذي للحكم الشرعي فقط.

باب التقليد من المسائل المستحدثة

التقليد بالأعلمية من المسائل المستحدثة ولا دخل لها بأبواب الفقه، ولعل الفقه الشيعي هو الوحيد الذي طرح نظرية التقليد كعلاقة بين المكلف والفقيه، وربما لا توجد إلا في الفقه الشيعي.

ما أقصد بأن التقليد من المسائل المستحدثة لنراجع بعض المصادر الفقهية:

1- الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، لا يوجد فيها أي مسالة عن التقليد، يدخل مباشرة في مسائل الطهارة.
2- إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان العلامة الحلي المتوفى سنة 726 يدخل مباشرة إلى مبحث الطهارة،ولا يوجد أي شيء يتعلق بالتقليد
3- شرائع الإسلام في مسائل الحلال " المؤلف المحقق الحلي المتوفى سنة 676 يدخل مباشرة في الطهارة.

في زمان هؤلاء الفقهاء لم يوجد أي شيء تحت عنوان التقليد بالأعلمية، فماذا تقولين يا نوال هل عمل الناس في تلك الأزمنة باطل حسب نظريتك لأن الناس لا تقلد مرجعا بعينه ليست المسالة هكذا، المسالة إن الناس تأخذ الأحكام بشكل منفتح وحر، تصوري معي الشيعة عام 726هـ أو 676هـ كانوا أكثر انفتاحا مما هم عليه اليوم وأكثر ديمقراطية في تناول الأحكام الشرعية ولكن ما الذي حدث، أنا أقول لك يا نوال ما الذي حدث؛ إنها السياسة.

التقليد بالأعلمية بدأ في كتاب العروة الوثقى

ينقل الدكتور الفضلي في كتابه حول التقليد أن أول من وضع التقليد كباب في المسائل الفقهية هو السيد اليزدي صاحب العروة الوثقى، بمعنى أن الكتب الفقهية السابقة عن السيد اليزدي لم تطرح مسالة التقليد، لماذا لأن التقليد الفقهي أمر بديهي، ولكن لماذا طرح السيد اليزدي طرحها لأنه يريد أن يخصص التقليد بالأعلمية، خصوصا أنها لم تطرح بهذا الشكل قبل اليزدي حسب ما اطلعت عليه من كتب الفقه والله العالم، أتصور أن المسألة فيها أبعاد سياسية أكثر منها فقهية خاصة إذا ما عرفنا أن علاقة المكلف بالفقيه من بعد اليزدي مرة بثلاث أطروحات منها الأعلمية وبدأها السيد اليزدي حسب رأي آية الله الشيخ الدكتور عبد الهادي الفضلي، والأصلحية طرحت بعد التسعينات في قم، والمرجعية الرشيدة طرحها الشهيد محمد باقر الصدر.

هل توقف الأمر عند التقليد من خلال الأعلمية

أعتقد يا أخت نوال أنه لم يتوقف الأمر عند الأعلمية، الفقه أغلب مسائله موضوعية فلا نخلط بين الأمرين يعني أبواب الطهارة والصلاة والصيام وغيرها هذه الأبواب تقريبا لا يختلف الفقهاء فيها كثيرا لأنها تعتمد على روايات محددة وقد اشبع الفقهاء هذه المسائل بحثا وتحقيقا، ولكن العنوان الآخر هو الموضوعات والتي لا نجد في الكثير منها نصوص، وهذا أمر طبيعي لأن الموضوعات تتعلق بحياة الناس وبشؤون الناس المعاصرة في حين أننا نبتعد عن عصر النص ما يقرب من 1200سنة تقريبا، ولهذا يعمد الفقهاء إلى مسائل كالأصول والقواعد الفقهية، لمعالجة هذه الموضوعات ومن ضمنها التقليد بالأعلمية، يعني التقليد بالأعلمية من الموضوعات ولهذا وجدنا في قم في الفترات المتأخرة في بداية التسعينات توجه مختلف عن التقليد بشرط الأعلمية وهو التقليد بالأصلحية، ماذا يعني الأصلح؟ يعني أن ترجع الناس إلى الفقيه الأصلح في فهمه لشؤون الحياة الاجتماعية والسياسية وغيرها لا الأعلم في الأبواب الفقيه، ومن هنا يتبين لنا بشكل جلي أن التقليد من الموضوعات، ولكن التقليد بالأعلمية أو الأصلحية لا يحل المشكلة الأساس، وهي استبداد التقليد الفردي، ومن هنا خرجت لنا أصوات تنادي بالمرجعية الرشيدة، المرجعية الرشيدة بديل منطقي عن التقليد الاستبدادي. نستطيع القول إن الشهيد الصدر هو أول من دعا للمرجعية التي تقوم على لا تقوم  على أساس الاستبداد، وإنما أطلق مشروعه تحت مسمى المرجعية الرشيدة.

المرجعية الرشيدة

طرح الشهيد الصدر فكرة المرجعية الرشيدة في مقابل المرجعية بالأعلمية، ولكن يبقى لدينا سؤالا مهما لماذا طرح الشهيد الصدر هذا المصطلح المرجعية الرشيدة، هل هناك خلل في المرجعية بحيث إن السيد الصدر يطالب بهذا التغيير الجوهري في عملية التقليد، وللأسف إن موضوعي هذا ليس الهدف منه مناقشة هذه المسائل الأعلمية والأصلحية والمرجعية الرشيدة، بل لأثبت لها أن التقليد من الموضوعات المتغيرة بحسب طرح النظريات الثلاث.

الفاعل والمنفعل والحرية والاستبداد

الظاهر أن الحوزة لم تدرك بعد مسألة مهمة وهي أن المعرفة لم تعد حكرا عليها بل أصبحت بيد ومتناول الآخرين ولهذا يبقى السؤال المطروح هل الوضع الحالي في مسألة التقليد صائبة وصحيحة، أعتقد أنه من الخطأ الثبات على مسألة بعينها، لماذا لأن الهدف من الدين هو اليسر لنا لا تعسير حياتنا، وهناك مسألة أخرى ومهمة، إن التقليد مسألة تدعو للتفرق والتشاحن والتباغض بعض الأحيان، ولهذا الأولى أن يلغى التقليد الاستبدادي الفردي المرتبط بشخص المرجع، وتطرح مسالة المؤسسة الكبرى، كما هو الحال عند إخواننا من أهل السنة حيث يجمعهم مجلس عام يضم المراجع العلمية الكبرى، والناس ترجع لهذا المرجع الذي هو المؤسسة وليس الفرد، وبالتالي سنتخلص من عقدة الفردية في التقليد، إلى المؤسسة، التي ربما تضم عشرات المراجع ويكون للفرد الحرية في اختيار المسائل التي تسهل عليه حياته وتيسرها من باب أن الدين يسر وليس عسر، وسيكون من فوائدها، إزالت المشاحنات بين الناس في اختلاف التقليد لأن المؤسسة النابعة من الحوزة ستكون مسئولة عن الفتاوى، بدل الحواشي وما أدراك ما الحواشي.

وقفة مع الأخت نوال والأخ سراج

أولا الأخ سراج ليست المسألة صمت عن مقالتك أو عدم الرد على أسئلتك لقصور في الإجابة أو الرد ولكن السبب أن ما تكتبه لا يوجد فيه إثارات بحيث تستحق النقاش، لنأخذ مثال على ذلك تقول يا أخ سراج في بعض جملك في مقالتك كلمات خاوية منمقة" في الحقيقة يؤسفني القول جداً أن أطروحاتك استعراضية خاوية من أي علم ومنطق، يا أخي لقد تأملتُ في مقالك فوجدته مليئاً بشكل مفرط بتلك الألفاظ الاستعراضية التي ربما ظننت أنها ستمر على القارئ الفطن فيعتبر ما تكتبه علماً أو طرحاً نافعا، لقد دونت في الفقرة أدناه بعضاً من هذه المصطلحات حتى يتأمل القارئ الكريم فيها لربما رأي رأياً غير الذي أراه".

أسألك يا أخ سراج أين النقاش العلمي والمعرفي فيما ذكرته أنت تذكر ما يكتبه الأخ نذير وبعدها تذكر كلام لا ثمرة عملية منه، خذ نموذج على ذلك" لقد تأملتُ في مقالك فوجدته مليئاً بشكل مفرط بتلك الألفاظ الاستعراضية التي ربما ظننت أنها ستمر على القارئ الفطن فيعتبر ما تكتبه علماً أو طرحاً نافعا" أين النقاش العلمي فيما ذكرت بل أين التأمل يا أخ سراج يكون بعرض المعارف والعلوم والتحصيل المعرفي لك لتبين للقارئ أنك ممتلئ علميا ولكن ما أرى لا أرى فكرا ولا معلومة علمية واحدة ذكرت بل كلام في كلام في كلام وأظنك تعي يا أخ سراج أن الضعيف هو الذي يبدأ بالصراخ والعويل، أما القوي فهو الذي يصمت ويفكر ويقول علما نافعا فأن لا أرى علما نافعا فيما تكتب، ولهذا لم أجد في مقالتك شيء يستحق النقاش ولهذا لم أستطع أن أناقش شيئا في مقالتك، إلا اللهم لو أردت أن استعمل نفس أسلوبك وأقول مقالتك خاوية وألفاظك هجومية فارغة، لا شيء فيها, ولهذا أقول لك يا أخ سراج في المرات المقبلة حاول أن تستدل بأقوال العلماء وتأكد أن تنسب المصدر إلى العلماء الذين تستقي منهم معلوماتك حينما تريد أن ترد على أي شخص إذا لم تكن أنت تمتلك الحصيلة المعرفية الكافية، حتى استطيع أن أرد عليك وأناقشك.

الأخت نوال السيهاتي

في الحقيقة الأخت نوال أكثر إيجابية من سراج، فيما يتعلق بالردود فهي على الأقل تناقش من منطلقات عملية نوعا ما، ويدل مقالها على أن عندها حصيلة جيدة من القراءة والتحصيل التقليدي الحوزوي تستفيد منه في الرد على الآخرين، ولكن السؤال يا أخت نوال ألاحظ أنك دائما منفعلة لا فاعلة في الأحداث يعني عندما يكتب الآخرين تكتبي لماذا لا تكوني قوية وتكتبي بحيث إن الآخرين يردوا عليك، هذه مجرد ملاحظة لا أكثر. ولهذا فإن الأخت نوال أكثر فهما وعمقا من الأخ سراج، ولهذا ناقشتها في مسألة التقليد

ملاحظتان 

لا أظن أنه يوجد إنسان عاقل يا أخت نوال يقول بأنه يستطيع أن يكون مجتهد ويعمل بنفسه، ولكن الوسائل في أخذ هذه الأحكام هي ما نطلب أن نتطور فيها، بالضبط كمن يرسل بريده بالحمام الزاجل ويترك البريد بالطيارة.المسألة مسألة وسيلة في أخذ الحكم الشرعي، كيف نأخذ الحكم وثانيا رفض فكرة التقليد بمسألة الأعلمية وغيرها إلى فكرة المؤسسة.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «32»
تحياتي
10 / 7 / 2008م - 11:38 م
المشكلة في هالزمن ان الكل صار يفتي

وكأنك يا اخ ويا اخت خريجين حوزه

وانا اجزم انكم ما تعرفوا نظام المرجعية وكيف تكون

اذا اختربت سيارتك وين توديها؟ لأي مهندس لو تختار اليها مهندس خبير

هذي سيارتك بعد كيف احكامك اخي الكريم

فيه مثل يقول: اربط صبعك الكل يوصف لك دواء

تحياتي
العميد
[ القطيف ]: 11 / 7 / 2008م - 12:50 ص
مالكم والفقهاء هذا مجال العلماء الطبيب واختصاصه والمهندس واختصاصه والتاجر واختصاصه كذالك الفقه اختصاص وعميق وخطير .وشنهو استبداد دع العلماء وعلمهم واختصاصهم يقول ابو الحسن الام علي عليه السلام الى القاضي شريح القاضي ياشريح جلست في مجلس لا يجلسه الا نبي أو وصي نبي .فأنتم جلستم مجلس الفريه لعدم أختصاصكم فيه عالم ضاع مابين جهال
اراك الدهر عجبا تدخل العوام في اختصاص الفقهاء ياللعجب
شفيق المغاسلة
[ العوامية ]: 11 / 7 / 2008م - 1:02 ص
السلام عليكم

للمعلومية فقط
المسلمون سنة وشيعة يقلدون
بغض النظر عن الجهلاء من الطرفين الذين يعتقدون أنه لا ضرورة للتقليد

كل مسلم يرجع لمذهب من المذاهب هو في تقليد مستمر لذلك العالم الذي ذهب في تعبده بهذه الطريقة أو تلك الكيفية

القليل منا "شيعة وسنة" يظنون أن الشيعة فقط هم من يقلدون
وهذا غير صحيح
شفيق المغاسلة
[ العوامية ]: 11 / 7 / 2008م - 1:09 ص
وعوداً على مقالك أخي مازن، نعم التقليد هو الدين

التقليد هو : رجوع المكلف لرأي أحد الفقهاء و محاكاته فيما ذهب إليه من رأي لاعتقاده أنه هو رأي الدين.
أبو محمد
[ القطيف ]: 11 / 7 / 2008م - 2:25 ص
أحسن تعليق على الموضوع
لا تعليق
لأن الموضوع عقيم وبدون أهدف إيجابية وهو يمثل وجهة نظر الكاتب الأستاذ مازن
قطيفي معجب
[ qatif - qatif ]: 11 / 7 / 2008م - 4:30 ص
أحسنت أخي مازن... إلى الأمام دائماً
محمد
[ القطيف - الناصرة ]: 11 / 7 / 2008م - 5:30 ص
(..) تتقاسم الثروات وتكبر الكرشة

والمحسوبين من المثقفين يتطاحنوا فيما بينهم في مواضيع لافائدة منها ترجى

والضحيه على هذا الرابط

http://rasid7.myvnc.com/artc.php?id=23153
سيد هاشم الهواشم
[ القطيف - الدبابيه ]: 11 / 7 / 2008م - 6:00 ص
الأستاذ مازن الشماسي

مقالك رائع وفيه حجج وفكر نير وحلول فأنت تطرح مشكله وتنتقد مسببيها وتوجد لها حلول منطقيه .


لكن لدي ملاحظه أتمنى أن تتقبلها
أعتقد أنك كتبت المقال بعجله ولم تراجعه
فهناك جمل ضعيفه مثل :

" ولكن لماذا طرح السيد اليزدي طرحها "
" يا أخ سراج في بعض جملك في مقالتك"
"وأرجو أن يتوسع لي قلبها "

أتمنى أن لا تستعجل في طرح مقالاتك
وتتروى في مراجعتها وأعادة صياغة بعض الجمل الركيكه وتعديل بعض الأخطاء المطبعيه
لكي يظهر مقالا ً متوازنا
أبو كوثر الشعلة
[ الناصرة ]: 11 / 7 / 2008م - 6:12 ص
لم تاتِ بشيء جديد ، فقضية تقليد الأعلمية قضية عقلية بدهية لدى الإنسان. لذا أفتى بها كثير من الفقهاء (إن تعينت وو ضح بالدليل من هو الأعلم).إلا أن بعضهم كفضل الله و المدرسي لم يفتيا بذلك.
و وسمُها بالاستبداد تحامل على الحوزة بدون مبرر.
ولعل أهم مايميز التشيع أنه موحد على مرجعيات معدودة . وان الإفتاء ليس مفتوحا لكل متردية و نطيحة كما نجده عند المذاهب الأخرى.
وهذا بفضل الأعلمية.
ana
[ qatif - qatif ]: 11 / 7 / 2008م - 6:42 ص
والله لا تحيزا (أول مرة أقرأ مقال لك)


ترا موضوعك غير مرتب وأفكاره مشتتة أنا أعرف ايش اللي تبغى توصل له ولكن أنصحك أنك تخلي أحد يراجعلك من جد, جمل و استنتاجات غير صحيحة
وكذلك ما أنصفت نوال السيهاتي

ملاحظة: انا لست في صف نوال تماما
nadeer
[ london ]: 11 / 7 / 2008م - 9:33 ص
التحويل: هو عملية يقوم من خلالها الانسان بتحويل انفعالاته باتجاه آخر . يبدوا باننا ياسنا أو قلة حيلتنا في ايجاد حلول لمشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية ( بعيدا عن السياسة لانها ليست من مواردنا اصلا ) فكان الدين ... المرجعية ... التشيع ... ساحة مباحة لاتوجد سلطه تحاسبنا او حتى تعتبنا على الخوض فيما لبس لنا به علم . المشكلة ليست في الدين ولا في المرجعية ولا في التشيع ! ربما من الافضل أن نبحث عن المشكل الحقيقي فالحل الصحيح اساسه تشخيص واضح للمشكلة نترك الناس تتعبد بما يرضي الله ونعمل صالحا الخلق الحسن
وجود محمد
[ القطيف - تاروت ]: 11 / 7 / 2008م - 10:57 ص
لنأخذها من آخرها كما يقولون و لا نحتاج لكل هالتجوال الكلامي اللي خلاصته تقول:
هل كاتبنا العزيز مازن يستنبط أحكامه بنفسه؟ أم هو محتاط أم هو يقلد أحد المراجع العظام؟فإذا كان يقلد لم الجدل العقيم؟
أم يعمل بما يناسب هواه كالبعض؟
المؤسسة دعوة جيدة في حد ذاتها ولكن من يقررها أليس المراجع و المجتهدين؟
الأمر بالتقليد من الأئمة عليهم السلام
((فاما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام ان يقلدوه))
التقليد ليس من الدين و يأمر به الإمام!
نصدق مازن أم الإمام
أبو مرتضى
[ القطيف - جزيرة تاروت الحبيبة ]: 11 / 7 / 2008م - 11:06 ص
ولم يستطع أحد منهم أن يواجه جيش أبرهة في عام الفيل، ولكن ماذا قال له أبو طالب قال إن للبيت رب يحميه،

فقط تصحيح تأريخي:
أن الذي واجه ابرهة و قال له هذه العبارة
هو جد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبدالمطلب عليه السلام.وليس أبو طالب عليه السلام.

دمتم
عبدالله بن أحمد
[ الشرقية - الأحساء ]: 11 / 7 / 2008م - 11:20 ص
تقول:(ولعل الفقه الشيعي هو الوحيد الذي طرح نظرية التقليد كعلاقة بين المكلف والفقيه، وربما لا توجد إلا في الفقه الشيعي).
أقول: هذا دليل جهلك, إذ أن تاريخ الفرقتين وواقعهما يكذِّب ما تقول.

ختاماً أقول: ابتلينا هذه الأيام بمن يشكك بالمسلمات البديهيات.

علماً أني لست مع نظرية الأعلمية.
علي عبدالله آل ربح
[ الجزيرة العربية - القطيف-العوامية ]: 11 / 7 / 2008م - 12:41 م
مقالة ممتازة حقا وما شوهها فعلا هو الركاكة في التعبير ... أنا أؤيدك يا أخي مازن في قضية المؤسسة وهذا الحل لاشك أنه في هذه المرحلة على الأقل سيكون البلسم الشافي لمرض التطاحن الديني الأبله.
ناصر
[ القطيف - القطيف ]: 11 / 7 / 2008م - 2:17 م
أخانا سيد هاشم الهواشم
أتمنى عليك أن تُـتحفنا بالطرح الجديد والفكر الخلاق المطروح في المقالة؟
فأخانا مازن يطرح إشكالات فقط وحل هذه الإشكالات يرجع للمكلف فالحوزة لم تجبرك بتقليد عالم معين 40 سنة،فأنت أيها المكلف عليك أن تُعمل عقلك فتختار الأعلم والحوزة ليست جامدة فالخبراء الملتصقين بالعلماء من مدرسين وطلبة اختلفوا فمنهم من يرى الأعلمية الشمولية ومنهم يرى الفقهية وبعض الفقهاء يذهب إلى التبعيض
فأين الجمود!!!
إباء
[ القطيف ]: 12 / 7 / 2008م - 2:10 ص
العقل الذي يغط في الجمود الفكري دهراً ..
لا يقبل حقيقةً غير أن هناك من يفكر نيابة عنه ..

بارك الله فيكم أستاذ مازن .. مقالة رائعة
سيد هاشم الهواشم
[ القطيف - الدبابيه ]: 12 / 7 / 2008م - 3:01 ص
الأخ ناصر

الطرح الجديد هو أبدال التقليد الفردي لمرجع واحد بي مؤسسه منتخبه تضم أكثر من مرجع .

وأما أن على المكلف أن يعمل ليجد المرجع الأعلم

فهذا هو أساس المشكله
حيث لايوجد طريقه نستطيع فيها الجزم بأعلمية أحد على أحد

لايوجد إلا من نجده ثقه لأنخذ برأيه
وبهذا نعود إلى أشياء خلافيه غير مضمونه !
. .

ياأخي هناك فتاوى تحتاج إلى مجتهد من نفس المنطقه كالفتاوى المتعلقه بالعرف ..

فكيف سيفتي هذا المرجع الراقد في إيران أو العراق بفتاوى حساسه ودقيقه كالفتاوى المعتلقه بالعرف ؟
وطن
[ السعودية - القطيف ]: 12 / 7 / 2008م - 9:01 ص
تسلم يدينك مازن
التقليد ركن؟ يعني مثل الصلاة والحج والصيام؟!!
يعني بالله عليكم اذا جاء أحد المؤمنين الصالحين وعنده الكثير من العمل والحسنات وعتق رقاب وآوى يتامى وله أوقاف خير وبنى مساجد ومدارس ومنازل وساعد المحتاجين وله نفقة جارية يكون حسابه عسير ومصيره اسود لمجرد انه لم يقلد!
يقول الله "أعملوا وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" ولم يقول قلدوا وسيرى المرجع عملكم.
الف شكر مازن
وطن
احمد علي
[ القطيف - القطيف ]: 12 / 7 / 2008م - 12:08 م
لو قرأ الأستاذ مازن تعليقي على مقالة السيد نذير(فقهاء ولكن) وقرأ تعليقي على مقالة الأستاذ حسين بزبوز(أسئلة الاستبداد والحرية «2»)
لما طرح هذه التخرصات وأشغل القراء بهذه التفاهات المضيعة للأوقات، لماذا؟ لآنني قلت حول من يزعم بوجودهيمنة للفقيه ضد التابع (ان الكاتب – اي السيد نذير- لايفقه ان التقليد هو علاقة مؤقتة –بعيدة عن المقياس الزمني انما هي مؤقتة بالتوقيت الظرفي طبعا - بين االمرجع والتابع ليس أكثر من ذلك ، فمن أين استل الكاتب معنى السلطة المطلقة بين الفقيه والتابع ؟ . التقليد ظاهرة طبيعية تفرضها حاجة التابع الى المرجع كما هي بين المريض والطبيب . الفقيه يصدىر الفتوى ولايلزم أحدا –بصورة عامة –على تطبقها وانما يعود ذلك الى المكلف نفسه ، اذ بوصفه شخص يخاف الله ويبحث عن طريق يضمن به براءة ذمته يقوم بتطبيق الفتوى واذا ماوصل هذا المكلف الى القدرة على استنباط الحكم تكون علاقته بالمرجع من ناحية التقليد قد ارتفعت.اما حول الإستبداد الديني فقد قلت في تعليقي على مقالة الأستاذ بزبوز (... لايوجد اطلاقا ما يسمى بالإستبداد الديني في مدرسة أهل البيت (ع) لأن الإستبداد ماهو الا سلب الحق ،وسلب الحق مخالف للعدالة .المشكلة هي ماهو دور رجل الدين او قل عالم الدين اذا ماشاهد البدع والإنحرافات تطفو على السطح؟ اليس عليه ان يظهر علمه ببيان أخطار تلكم الإنحرافات ؟ او يسكت فيكون شيطانا أخرس؟ان الإستشهاد بان تحريم قراءة كتب الضلال هو لون من الوان الإستبداد لهو عين الإستبداد لعاملين: 1) عرض الفتوى ناقصة لأنه ذيلت بعبارة (لمن لايقدر الرد عليها) 2) لأن الحرمة هنا تمثل شيئا من التطعيم ضد الإنحراف بشتى الوانه.ماذا تقول ايها الكاتب العزيز لدور السينما التي تحذر مشاهدة بعض الأفلام لمن هم دون الثامنة عشر ؟ وان الفيلم الفلاني يجب مشاهدته تحت مراقبة الوالدين؟ ماذا تقول للطبيب الذي يحذر من استعمال بعض الأدوية لمن لديهم بعض الأمراض المعينة؟ هل في ذلك استبداد او تحجير للعقول ؟ كل ذلك تخرصات –للأسف الشديد – يعيشها بعض من يجهل انه يجهل.اما اذا اراد الكاتب أروع مثل في عكس ما ما سماه بالإستبداد الشيعي فليجلس بين حلقات الدروس الحوزوية في قم أو النجف او حتى في بلادنا الغالية ليرى بأم عينه مرونة النقاش بين الطالب والأستاذ والتي تصل أحيانا الى حدة في المحادثة يعقبها وصول الى قناعة علمية . فالعلم –كقاعدة اساسية- ليس وقفا على أحد ولكنه ليس في متناول كل أحد انما هي الكفاءات والقدرات وكلها تتقوم بالأبجديات والأدوات ، وللجميع خالص التحيات
احمد علي
[ القطيف - القطيف ]: 12 / 7 / 2008م - 12:29 م
يقول الكاتب في ما يقول: (أن الدين أوسع من أفقنا، الدين هو الحياة، الدين هو اليسر، ...........................) وهذه امثلة على ( كلمات منمقة خاوية) على حد تعبير الأخ الأستاذ سراج ابو السعود لماذا وكيف؟ لأن الدين ليس هو الحياة بدليل ان الملايين يعيشون بدونه ، والصحيح هو ان الدين حياة ولكن فقط لمن يحياه بفهم مفرداته العقائدية وبتطبيق احكامه الشرعية . والدين ليس هو اليسر اذ نجد اليسر في موضع لا نجد فيه دينا كما هو الحال في المجتمعات غير المتدينة. والصحيح ان الدين من ميزاته اليسر ،وليس هو اليسر اذ لو كان هو هو لما انفك عنه ، الست معي ايها الكاتب العزيز؟
احمد علي
[ القطيف - القطيف ]: 12 / 7 / 2008م - 3:07 م
تعليق بسيط على تعليق الحبيب وطن:
اولا نص الآية ليس كما جاء في تعليقك انما هو ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ... الخ) ثانيا :
نعم لم يقل الله قلدوا وسيرى المرجع عملكم ولكن قال ( فاسألوا أهل الذكر) وفي نهاية الروياة المشهورة في هذا الصدد (فعلى العوام ان يقلدوه) .مع أحلى الأمنيات
ناصر
[ القطيف - القطيف ]: 12 / 7 / 2008م - 4:22 م
أخي سيد هاشم
أتمنى أن نتواصل عبر الايميل
لأن المساحة المتاحة للرد غير كافية
وهذا ايميلي
jjj-i-jjj@hotmail.com
ناصح وبس
[ القطيف - الخط ]: 12 / 7 / 2008م - 9:54 م
ليس من الصحيح العمل على هدم هذا الكيان الشامخ الذي حفظ هويتنا وميز لنا الطريق بكلمة من هنا أو هناك بل علينا أن ندرس السلبيات التي هي اعتيادية تصاحب هذه الأوضاع والضروف فنحجمها ونضع لها البدائل والحلول وهذا مجال النقاش والحوار البناء الذي يجب أن نرقى إليه له أهميته ودوره في التغيير نحو الأفضل .و علينا البحث عن ضروف منشأ فكرة الأعلمية أو الأصلحية لعل لها مايبررها وإلى وقتنا وأنا أرى أن لكل صاحب شأن أن يدلي بدلوه مادام هذا الشأل يطاله ولكن لنراعي في ذلك المصلحة والمصب في الهدف الصحيح
حميد حسن
[ السعودية - القطيف ]: 13 / 7 / 2008م - 12:23 ص
وطن...
اكتب الآية صحيحة .. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم....
وأتمنى منك أن تقرأ القرآن الكريم أكثر وتدبره .. اقرأ الآية "... وجعلناه هباءً منثوراً ..."
وستجيب على استفسارك... حميد حسن
ابواحمد
[ القطيف - القلعة ]: 13 / 7 / 2008م - 8:03 ص
مقال رائع من كاتب متالق, والحمد لله على وجود كتاب امثالك لان هذا يعطينا الامل في الحاضر والمستقبل.ما طرحته يعتبر فكر متنور ولا تهتم بما يقال من قبل الرجعيين الذين يزرعون روح التقديس والامعية والاتكالية وعقبال نرى كاتبات مبدعات كما كانت بنت الهدى لتعكس الروح الواعية على الاخوات المومنات
مقلد الأعلم
[ القطيف - النجف الصغرى ]: 13 / 7 / 2008م - 1:38 م
كل إناء بالذي فيه ... يفضحُ ..

و ما أقبح الناعقون وراء كل ناعق !

هزلت و بان هزالها و عليكم من الله ما تستحقون
أبو مقداد
[ السعودية - القطيف حرة ]: 13 / 7 / 2008م - 3:04 م
الأخ وطن
أظنك من خلال متابعاتي لرودوك أنك مجتهد قطعا فلا تحتاج لمن يدلك على الفقه والأحكام .. فبعض القراءة في القرآن وأحاديث المعصومين تستطيع أن تستنبط الأحكام
وإذا ذهبت للحج فمن أين أخذت مسائله .. وإذا استحدثت عليك مسألة في الحج أو الصلاة هل تستغني بعملك أو تحتاج لمرجع أكثر منك علمية أو سوف تحتج على عملك الاعتباطي أمام الباري عز وجل بأن عقلك هو من دلك على الحكم .. غريب أمرك الله يهديك
منتظر
13 / 7 / 2008م - 9:45 م
حبيبي مازن
القدماء لم يطرحوا مسائل التقليد في كتب الفقه لأنهم كانوا يطرحونها في كتب أصول الفقه ولم يروا حاجة لطرحها هناك فليست مسألة مستحدثة!
راجع الباب الأخير من أي كتاب أصولي
وعلى فكرة، التقليد مذكور في الروايات، مثل حديث "فعلى العوام أن يقلدوه" ومثل حديث "أما الوقائع الحادثة" وغيرها، هل هذه الروايات مستحدثة أيضا؟
وطن
[ السعودية - القطيف ]: 14 / 7 / 2008م - 8:00 ص
ابو مقداد
تحياتي سيدي الكريم
ليش الكوكتيل التقليدي ممنوع؟
مرجع يجبر المحرمة في الحج بكشف الوجه والآخر يغطيه بكبوس خاص.
مرجع يجيز الرمي في الليل والآخر 24 ساعة.
مرجع يثبت العيد يوم الخميس والآخر يوم السبت.
مرجع يجيز للمحرم الركوب داخل السيارة في الليل والثاني لا يجيزها.
مرجع يجيز لك العمل في البنك والآخر يمنعه وهكذا يعني العملية سايبة ثم أين الدليل على التقليد وعلى ولاية فقيه.
بعض المعممين لازالوا أخرطي ومع ذلك طلعوا لنا وقالوا مجتهدين يعني خلفاء لله علينا! قلت لكم سايبة
وطن
علي سعيد
[ القطيف ]: 14 / 7 / 2008م - 4:38 م
الى الاخ وطن التقليد وولايه الفقيه ثابته بلدليل
وما اطول اياك الضاهر انك من المحقدين واتوقع ان ما الك بهذه الامور التي هي فوق مستواك
واخر نصيحه
روح كمل تنضيف الدباب
لمى القطيفي
15 / 7 / 2008م - 4:35 ص
أحييك على ما كتبت فقدت أوضحت الكثير بأسلوب واضح,جميل جداً حديثك عن مرونة الدين,لو كنا قد تعودنا على الاختلاف لتعلمنا كيف نجعل هذا الاختلاف معول بناء لا هدم ووحدة لا فرقة ,مشكلتنا أننا أعتدنا الأحادية فلم نعرف كيف نعامل المختلف إلا بالطعن والتشكيك..... وليعنك الله
تحياتي لك
القطيف
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
18171555