»العدد الجديد 58 من مجلة الواحة ملاحظات على تحقيق «منتظم الدرين»  »المرأة السعودية ترفع صوتها ضد الوصاية الذكورية  »القطيف: استشارات أسرية بمعرض «ارسم صورة لحياتك»  »الجبر: تصفية «المحابر والمنابر» من الشحن والبغض طريق للتقارب بين المواطنين  »سنشتري من بندة  »غازي القصيبي.. والرشاقة السهلة الممتنعة  »القضاء اللبناني يحكم بالسجن لسعودي عضو في القاعدة  »هل نحتاج داعية هنا؟  »أمير الكويت.. والنعرات الطائفية!  »عالية ال فريد: الإعلام حوَّل شهر الصيام إلى طقوس فلكلورية  »القهوة الحساوية تتصدر طلبات الخليجيين في رمضان ورائحتها لا تقاوم  »هلال العيد  » تحية وإجلال لسيد كمال  »كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!  »يقرؤونه ولكن!  »سيهات: مجلس ختمة قرآن على روح الراحل الإمام الشيرازي  »النمر يؤكد تضامنه مع الفلسطينيين في «يوم القدس العالمي»  »لعبة المراوحة بين الشعر والسرد في «نزف من تحت الرمال» للبطران  »الملك عبدالله: لا تهاون في أمر تنظيم الفتوى  »دراسة: العوانس في السعودية أكثر من مليون ونصف  
معرض الكتاب القطيفي الثاني... رسائل في خط التجربة
عبد الإله التاروتي * - 30 / 7 / 2010م - 11:23 م

هي المرة الأولى التي أتشرف فيها بحضور معرض الكتاب القطيفي في نسخته الثانية، والذي تعدّه وتنفذه لجنة الإمام الجواد، بالقطيف - الشويكة. إذ لم أوفق لحضوره في العام المنصرم - للسفر - وإن كنت متابعاً لأخباره عبر الشبكة العنكبوتية، والأصدقاء الكرام. وعلى هامش معرض هذا العام المنعقد في الفترة من 15 - حتى 18 شعبان 1431هـ، تراءت لي ثلاث رسائل وصور وأنا أتجول بين محتوياته أعرضها من بوابة «التواصي في الخير وإلى الخير»، وتأتي بمثابة قراءة في خط التجربة وهي:

الرسالة الأولى: للمشتغلين بهم الكتاب «قراءة / تأليفاً»

يدرك المشتغلون بأمر الكتاب على مستوى القراءة أو التأليف، الأهمية الكبرى لمثل هذا النشاط الحيوي، نظراً لما يمثله من نقلة نوعية على صعيد تفعيل الكلمة، وتأصيل حركتها في المجتمع باعتبارها خياراً حضارياً تعرّف بثقافة الذات وحضارتها، وتتعرف بها على الثقافات الإنسانية المختلفة، لتستمر جذوة التواصل بين الإنسان وأخيه الإنسان عبر أرقى الأدوات وأنبل السبل والآليات «الكتاب».

وإدراكاً لهذه القيمة فإن الدور المنوط بالمثقف والمهتم بشؤون الكتاب، يتجاوز في مداه ما هو مطلوب من بقية أفراد المجتمع، باعتبار أن حركة الكتاب هي جزء أصيل من مكونات شخصيته الذاتية والاجتماعية، فهو بشكل مباشر أو غير مباشر معني بدعم أي فكرة أو مشروع يصب في البناء الثقافي والمعرفي بشكل عام، وهي هنا بمستوى أعلى لخصوصيتها المنطلقة من حيز منتجه الثقافي المحلي والذي يعتبر نفسه واحداً من عناصره المكونة.

وكون مشروع المعرض قد خصص للكتاب القطيفي - كما تقدم - فإن درجة الحضور والتواجد تأخذ درجة أهم وليس مهم على سلم الأولويات، تبعاً لما يعكسه هذا التواجد لمكتسبات ونتائج غير خفية على المطلع بما تتيحه من فرصة ثمينة لتبادل النقاش والحوار مع كتاب ومؤلفين على هامش المعرض، كما يعرفه على آخر الإصدارات على صعيد المنتج الثقافي القطيفي والتي لم تتح له فرصة التعرف عليها أو السماع دون الإطلاع، كما قد تعرفه على آليات النشر«صحف، مجلات ودوريات، إنترنت»، ناهيك عن خوض غمار تجربة الطباعة وطريقة التوزيع... الخ، وهذه الآليات من غير شك تعتبر من أهم خطوات تدوير المنتج الثقافي التي ينبغي أن تستحضر وبقوة عند الممارسة التي نحن بحاجة ماسة إليها والتي يوفرها المعرض بشكل عفوي وتلقائي باعتبارها هدفاً من أهدافه غير المكتوبة. وحال تعذر الحضور لسبب أو لآخر فهو معني بأن يكون لسان صدق يحفّز الآخرين للحضور والمشاركة والدعوة لتقديم الفكرة الناضجة، والنقد البناء آملاً تجاوز العقبات وتدعيم مكامن القوة والنجاح، من هنا فالموقع والدور الذي يحمله المثقف والكاتب يتعدى مسألة الهواية أو النشاط الحر الذي يقوم به وقت الفراغ فيتساوى الحضور من عدمه، بل هي مسؤولية غير منفصلة عن الأهداف العليا التي يبشر بها المثقف في وسطه الاجتماعي منطلقاً من موقع أنه بمثابة المساحة الخضراء الممرعة الصالحة لملء الفضاء بأكسجين المعرفة الذي يتجاوز في حراكه وفاعليته مثقف الظل والمشاهدة.

الرسالة الثانية: للآباء الكرام وبقية أفراد المجتمع

معرض الكتاب القطيفي الثانيالمساحة التي يشغلها الأب / الأم لدى الابن ليست بالصغيرة كما يتصور البعض، بل هي ذات تموجات تظهر بفعل مثير هنا ومحرك هناك، وهذا عائد في الأساس لما يمثله الأب / الأم، من مثل أعلى وقدوة حسنة يبصرها الأبناء. فحضور الأب / الأم برفقة الابن «صغيراً / مميزاً» لمثل هذه الفعاليات ستقدم خبرة معرفية وتجربة سلوكية تتراكم عبر الزمن لتشكل في نهاية المطاف على أقل التقادير حالة من السلم والمسالمة مع الكتاب ومن ثم المطالعة لدى شريحة واسعة من أبناء الجيل الناشئ، خصوصاً وبالفعل المستمر لمثل هذا السلوك سيحتفظ «الابن / البنت» في ذاكرته البصرية صوراً لهذه المعارض، وأرشيفاً ضخماً لخطوط وأشكال وألوان أغلفة وعناوين بحوث ودراسات متعددة تنمي لديه جانباً مهماً من الحس والذائقة الفنية.

كما ستسجل ذاكرته أسماء كتاب ومؤلفين ليسوا ببعيدين عنه مكاناً فهو يلتقي بالنموذج «المؤلف / المؤلفة» الذي يعرفه من خلال أبيه أو أحد أصدقائه سواء في البيت أو الطريق، أو المسجد، أو المكتبة، أو السوق، وسائر الأماكن العامة مما يعني عدم الفصل لدى المتلقي «الابن / البنت» بين الواقع والتطبيق، ففي الوقت الذي يقرأ اسم «فلان المؤلف / المؤلفة»، فهو يقرأ مع هذا الاسم تجربة وخبرة عملية وليست نظرية وهذا مهم في نطاق التربية بالقدوة، مما يجعل من مجموع هذه الخبرات جزءاً حيوياً لرافد من روافد الخبرة السلوكية ضمن سياقات التنشئة الاجتماعية، فأبناء اليوم هم وليس غيرهم آباء الغد، وكما ورد عن الإمام الحسن في وصيته لأبنائه: "أنتم صغار قوم، يوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين"، وهذا يعني تهيئة المناخات الملائمة والبيئة الصحية لتربية جيل مثقف مدرك وواعٍ لأهمية المشاركة ضمن خط إنتاج الكتاب قراءة وتأليفاً ونشراً.

الرسالة الثالثة: للجنة المعدة للمشروع «لجنة الإمام الجواد »

قيمة وحيوية الأفكار أنها تبدأ صغيرة لا تلبث أن تنمو وتزدهر، فهي ضمن حركة جوهرية دائمة ومستمرة تنتقل من حالة ضعف إلى موطن قوة، وهذا شأن أي مشروع يأخذ طريقه في ساحة العمل بين الناس وإلى الناس. وتجربة كهذه هي بحاجة ماسة لعنصر الصبر، وطول البال، ومد جسور التواصل مع بقية اللجان للانطلاق في التجربة من حيث انتهى الآخرون، وكذلك استقطاب الرؤى من لدن الفئات المختلفة، وذلك بغية مشاركتها في عقولها وهذا على جانب عظيم من الأهمية. فكل مشروع أو فكرة تنفذها لجنة «مّا»، فإن درجة الانتساب بالعرض تعود لهذه اللجنة دون غيرها، وبالأصالة لكل المجتمع ولكل اللجان الفاعلة في الحي، والواقع المحلي، وذلك لأن خطوة إيجابية تقوم بها هذه الفعالية أو تلك، تمهد الطريق لخطوة مماثلة أو تجربة جديدة للجنة أخرى، إذ لا أحد يأخذ مكان أحد في ميدان العمل في الساحة الاجتماعية فلكل لجنة نكهتها، ولكل فعالية رائحتها، والجميع باقة ورد.

عموماً أستشرف مستقبلاً واعداً - في المدى القصير والمنظور - لمشروع معرض الكتاب القطيفي، والذي سيكون بمشيئة الله علامة فارقة ومضيئة ضمن فعاليات أسبوع المهدي المنتظر، «أسبوع المعرفة» لشهر شعبان من كل عام شأنه في ذلك شان بقية البرامج والفعاليات التي شقت طريقها في الممارسة الاجتماعية الواعية خصوصاً وأن الكتاب القطيفي يملك من المقومات الأساسية سواءً من حيث الكم أو النوع ما يستحق معه إقامة معرض بشأنه، وما مشروع المكتبة القطيفية التي يضطلع الأستاذ السيد عباس السيد أمين الشبركة بريادة فكرتها غير المسبوقة إلا مصداقاً عملياً تعكسه أرقام العناوين التي يتحصل عليها " السيد الشبركة " للمؤلفات القطيفية التي تخرجها المطابع خارج البلاد وداخلها، الأمر الذي يجعل من هذا المعرض - مدار البحث - تجلياً مشرقاً من تجليات الفكرة البِكر للمكتبة القطيفية. وبجمع كل هذه المعطيات يمكن لمعرض الكتاب القطيفي أن يتحرك في فضائه فتعقد تبعاً لذلك وعلى هامشه الندوات، والمحاضرات، والأمسيات القصصية والشعرية المصاحبة، دون أدنى شعور بالنرجسية وتضخم الذات، أو البخس والتقليل من أهمية الآخرين على هذا الصعيد.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «12»
محمد مهدي
31 / 7 / 2010م - 12:52 ص
السلام عليكم
اين استطيع الحصول على الكتب القطيفيه ....؟

اذ لم نوفق بالحضور ...
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:14 م
القراءة هي الطريق المختصر لمعرفة الإنسان نفسه،بل هي عنوان ودليل كل حضارة..ولا أدلّ على ثقافة ورقي أي شعب إلا بما يقرأ,والثقافة في المحصلة هي نتاج ما يطبع من كتب،ويدخل ضمن ذلك- بنسبة- الإعلام المرئي والمسموع.
وإذا ألقينا بنظرة خاطفة نحو المشهد الثقافي في القطيف؛نجد ثمة وتيرة متصاعدة في مجال التأليف وطباعة الكتاب بتعدد مشاربه..كل ذلك يعطي مؤشراً إيجابياً يبشر بنهضة ثقافية وحضارية مستقبلاً،مما سينعكس – بشكل أو بآخر- على مناحي الحياة برمتها..وهذا ما أتفاءل به.(كل الشكر لك ابو مصطفى ومرتضى)
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:19 م
ان أي متابع للحركة الثقافية في منطقة القطيف يلحظ بدون عناء قوة الحراك الثقافي، والتفاعل المعرفي مع كل جديد،وتزايد الإصدارات الثقافية بمختلف ألوانهاوأبعادها،وتناثرالمنتديات,والملتقيات الثقافية في كل مدينة وقرية، وتضاعف أعداد المثقفين... ومجموع ذلك كله يشكل المشهد الثقافي المتحرك في منطقة القطيف المعطاءة.والقطيف كانت منذ القدم ولازالت تقدم إنتاجها الثقافي والعرفي إلى كل مكان، فهي كالشمس توزع أشعتها المعرفية والعلمية في كل اتجاه، وصدق من أطلق عليها ( النجف الصغرى)(من كلمة للشيخ عبد الله اليوسف)
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:23 م
المشهد الثقافي في القطيف بهذا تخطى القيود والمضايقات وبدأ ينطلق، والواقع الثقافي عندنا بصفة عامة يسير ضد التيار العام في العالم العربي الذي أصبح فيه الكتاب لا قيمة له إلا من خلال المعارض كما هو واضح من خلال تصريحات العديد من النقاد للمشهد الثقافي العربي. هذا لا يعني اننا الأفضل لكن ما دام المثقف فينا يؤثر إيجابيا على المجتمع فنحن بخير. يبقى أن نؤكد أن المثقف في مجتمعنا فعلا يمسك تراثه بيد وقلمه باليد الأخرى يخط الإبداع رافعا رأسه مستغلا مواهبه فارا من الإملأات ...يتبع
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:25 م
وهذا أيضا لا يكفي إلا إذا كان هذا العمل متواصلا حتى تألف الأزقة والشوارع الثقافة كما تألفها الأمسيات الثقافية.(من كلمة الى الاستاذ المهندس حسن الشيخ علي المرهون)
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:37 م
يعدُّ التنوعّ الثقافي والتعدد الفكري أمراً مطلوباً ومقبولاً, بل هو سنة تاريخية لأنه المدخل الأساسي لنمو الحياة معرفة وسلوكاً واقتصاداً وغيره.
هذه السنة التاريخية الثابتة رغم ما ترسمه من تنوع و إثراء إلا أن هنالك مشروع مضاد يحاول القضاء على هذا التنوع من خلال توحيد الفكر و جمعه تحت مظلة واحدة هي (العولمة) أي أمركة الحياة وعلى الأخص الجانب الفكري عبر نسخ كل الثقافات وسيادة فكر العولمة. إن العولمة تشكل التحدي الأكبر لكل الثقافات خصوصا الثقافة الدينية وعلى الأخص الإسلامية....يتبع
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:38 م
فرغم جهود العولمة الملغية للآخر إلا أن الثقافة الإسلامية في أسس الحاجة إلى تطوير الآليات والوسائل مع العمق والحيوية لبث فكر الإسلام الأصيل لمقاومة طوفان العولمة العارم الذي يجتاح الحياة عبر وسائله وأساليبه المختلفة وخصوصا عبر الإعلام الموّجه.
إن المشهد الثقافي هو الصورة لفكر وثقافة ونمط تفكير أي مجتمع من المجتمعات, ولعلّ قراءة المشهد الثقافي لأي مجتمع كان ينبغي أن لا يقتصر على جانب من جوانب الثقافة بل الأمر يحتاج إلى أكثر من زاوية ثقافية كالمسرح والأفلام والندوات والمحاضرات,....يتبع
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:41 م
والنشطة والمراكز الثقافية لتكون الصورة الثقافية متكاملة واضحة, غير أن الاقتصار على جنبه واحدة فقط كقراءة المشهد الثقافي من جانب الإنتاج المقروء يمثل جهة واحدة,في هذه القراءة نجزم إنا لم نوف هذا الإنتاج الهائل حقه من حيث القراءة الكاملة والوقوف عند مجتمع فيه من المثقفين والكتاب عدد كبير جدا لما للجنبة الحضارية اثر حاضر وبارز,وينبغي القول ان المشهد الثقافي يدل على اطلاع ومتابعة ثقافية للإنتاج العربي والإسلامي والعالمي...يتبع
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:46 م
ولعل ما نحتاجه هو ان نؤسس مراكز ثقافية تعنى بالجانب الثقافي لتكون إصداراتنا محكمة وهادفة وخاضعة لمقاييس الكتابات الرزينة والمتأنية,وليس الكتابات المتعجلة والتي تهدف إلى البروز كوجه ثقافي فقط,فنحن نرغب في الأصوات الثقافية الواعية التي تراعي للكلمة أمانتها,وتحسب الكلمة مسئولية وليس مجرد ركام من الألفاظ الذي يجمعها الكتب ليصفها ويغلفها بأغلفة ملونة ناسيا أن(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد). مقتبسات من كلمة للشيخ حسام آل سلاط في قراءة للمشهد الثقافي في القطيف لعام 2007 م
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:56 م
، مازالت الثقافة في القطيف تمر بتغيرات كثيرة ، ولهذا هي تحاول من خلال الإصدارات تسليط الضوء على عدة نقاط مختلفة ، لذا تبقى أعمال المثقف خجولة ولا تقارن بمستوى الإبداع العالمي ، رغم أن بعض الكتابات في القطيف أثير حولها الكثير من الجدل .
الآن ، هل كان الكتاب يقولون كل الحكاية في مجتمع تاريخي عرف الكثير من فنون الإبداع على مختلف مراحل التاريخ حين أظهروا إنتاجهم ، فالثقافة كما هو متعارف عليه تعد شأناً عاماً يلعب فيه المثقف دوراً هاماً ويعكس من خلالها طبيعة المجتمع والثقافة السائدة ،...يتبع
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 1:57 م
ربما لم يقولوا الكثير عبر إصداراتهم ، لكن الأمر الأكيد أن الإنتاج لم يعرف التوقف وهذا يدل على غزارة التفكير في الساحة القطيفية وغزارة الإبداع وتجدده على الدوام. (من كلمة الى الكاتبة والقاصة عقيلة ال حريز في المشهد الثقافي في القطيف 2008 م)
السيد عباس الموسوي
[ القطيف - القطيف ]: 31 / 7 / 2010م - 2:58 م
كل الشكر الى الاستاذ عبد الاله التاروتي على هذه المقالة الشيقة , عرف عن الاستاذ التاروتي قراءاته وكتاباته المتميزة وبالاخص الكتاب والكاتب القطيفي وما اطلالته من خلال هذا المقال لتسليط بعض الضوء على معرض الكتاب القطيفي الثاني الذي يقيمه الاخوة في لجنة الامام الجواد بالشويكة الذين لهم كل الشكر والتقدير على ما يقومون به من جهود كبيرة لنشر الوعي الثقافي وهذه المرة من خلال الاصدارات القطيفية(الاخوة الذين يتسائلون عن الكتب القطيفية هناك كم كبير متوفر من خلال مكتبات المنطقة او في دار اطياف في القطيف).
كاتب سعودي
أخبار محلية | آراء ومقالات | أخبار عامة | الراصد الاقتصادي | الركن الرياضي | شعر وأدب | دراسات وتحقيقات | لقاءات | إصدارات | هموم الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع
21242808